اخبار خادم الحرمين

.متابعة لاخبار خادم الحرمين ..

الديوان الملكى لصقر العروبة

متابعات للمجريات ديوان خادم الحرمين...

شئون السياسة السعودية

متابعات للمجريات الشئون السياسية السعودية...

خادم الحرمين زعيم العرب وامير المؤمنين

زعيم العرب وقضايا العرب والخليج...

رؤى ملكية لقضايا عربية

متابعات لرؤى خادم الحرمين للقضايا العربيةوالدولية...
Showing posts with label الحقيقة تتضح الان. Show all posts
Showing posts with label الحقيقة تتضح الان. Show all posts

Monday, June 15, 2009

على وتر الجقيقة

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 11:02 AM 0 comments
Image and video hosting by TinyPic










  1. الرئيس اليمنى لا يؤيدة مواطنية

  2. للتصدي لدعاوى ارتكاب جرائم حرب

  3. مصادر صهيونية تتحدث عن تراجع في التنسيق الأمني بين واشنطن وتل أبيب

  4. شلومو غازيت الدولة اليهودية قيمة عليا

  5. السلطات الليبية تعتقل مسيحيا مصريا بتهمة التبشير

  6. رئيس تنظيم يهودي: المسيحية أخطر على اليهود من الإسلام

  7. الزنداني وتقسيم اليمن دولايات حذر


مجلة المصداقية :-برنامج الصهيونية العالمية 2009
من على منصة خطابة مؤتمر اللوبي الصهيوني أمام 6500 مدعو، سأغطي اليوم باختصار أهم ما قاله نائب الرئيس الأميركي وأعلق على أهم النقاط آملا الإفادة، وتحقيق نوع من الثقافة الفلسطينية التي توضح مدى تغلغل اللوبي الصهيوني داخل مؤسسة الحكم في أمريكا بما فيها الإدارة الأميركية ومجلسي النواب والشيخ، وإليكم ما قاله سيادة نائب الرئيس الأميركي "جوزيف بايدين" .



  1. فتح وحماس هما احفاد مسليمة الكذاب للعصر الحالى

  2. الالمان يمارسون الجنس موتا

  3. البيت الأبيض يخطط للحكومة الالكترونية "المفتوحة"

  4. فيلم (ولفرين) يتصدر ايرادات السينما الامريكية

  5. بعد الغاء الكفيل فى البحرين جسر الملك فهد معرض للانيهار


مختار نوح المحامى المشطوب والقذف بالطوب،،،مجلة المصداقية \ القاهرة

شكك مختار نوح المحامي والقيادي الإخواني البارز في توقيت الإعلان عن قضية تنظيم حزب الله اللبناني في مصر وقال إنه لا يثق في القضايا التي تظهر بمناسبة أحداث سياسية خاصة، موضحا أن القضاء في دول العالم الثالث يستخدم لخدمة السياسة.
وأكد نوح في حوار جريء ل"الراية" أن مصر لن تستطيع محاكمة حسن نصر الله او القبض عليه متوقعاً ان تنتهي القضية بالتفاوض حتى ولو حكم على الأشخاص بالمؤبد كما حدث مع اسرائيل مسبقاً.

Continue Reading

Thursday, February 5, 2009

مراجعات

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 6:20 AM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us
احمدى نجاد الثورة الاسلامية لا حدود لها
احتفل الإيرانيون يوم السبت بذكرى مرور ثلاثين عاما على اندلاع الثورة الإسلامية التي قادها آية الله الخميني عام 1979.
وتوجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد وجميع الوزراء فضلا عن عدد من المسئولين العسكريين إلى ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية لإحياء الذكرى الثلاثين لعودته إلى إيران كمؤشر لقيام الثورة وإعلان الجمهورية الإسلامية.
وقال أحمدي نجاد من ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية : "اليوم ، وبعد مضي ثلاثين عاما ، لا تزال الثورة حية".
وتابع : "ما زلنا في بداية الطريق ، وسنشهد تطورات أكبر , هذه الثورة ستستمر بإذن الله حتى إحلال العدل".
وقال : "إن كانت هذه الثورة جرت في إيران ، إلا أنها ليست محصورة في الحدود الإيرانية".
وفي الذكرى السنوية لعودة الخميني بعدما قضى 15 عاما في المنفى تُقرع أجراس المدارس وتُطلق صفارات القطارات والسفن في تمام الساعة 9.43 في اللحظة نفسها التي عاد فيها الخميني.
وتستمر الاحتفالات عشرة أيام وتنتهي في العاشر من فبراير في ذكرى سقوط الشاه.
ورُفعت في الضريح صورة كبيرة لمؤسس الجمهورية الإسلامية في يوم عودته إلى إيران في وقت كان في السادسة والسبعين من العمر وهو ينزل من طائرة تابعة لشركة إير فرانس بمساعدة أحد افراد الطاقم , وعُلقت أيضا صورتان لخامنئي وأحمدي نجاد ورفعت لافتة كُتب عليها : "الثورة الإسلامية قامت على تضحيات الشهداء" ، مرددة عبارة للإمام الخميني.
وكُتب على لافتة أخرى : "سندافع عن مباديء الإمام الخميني وعن ميراثه" ، وهو كلام قاله المرشد الأعلى الحالي خامنئي الذي خلف مؤسس الجمهورية عند وفاته عام 1989.
وتجرى الاحتفالات هذه السنة قبل أربعة أشهر من موعد الإنتخابات الرئاسية في 12 يونيو والتي يترشح فيها أحمدي نجاد لولاية ثانية.


إسرائيل تنفي أن يكون بيريز قدم اعتذارات إلى أردوغان

نفت الرئاسة الإسرائيلية اليوم الجمعة أن يكون الرئيس شيمون بيريز قد قدم اعتذارات إلى رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي الذي خرج من قاعة نقاش حول غزة في دافوس خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وكانت وكالة أنباء الأناضول التركية قد ذكرت أن بيريز قدم اعتذاراً إلى رئيس الحكومة التركية الذي غادر قاعة النقاش حول النزاع في غزة في إطار منتدى دافوس الاقتصادي بعد مداخلة للرئيس الإسرائيلي مساء الأربعاء.
وقالت إيلين فريش الناطقة باسم الرئاسة الإسرائيلية في حديث إلى وكالة "فرانس برس" : "إن هذا الإدعاء لا إساس له بتاتاً".
وأكدت فريش في المقابل أن بيريز اتصل بأردوغان وأن المكالمة كانت ودية للغاية بين المسؤولين , وأن رئيس الوزراء التركي شدد خلال المكالمة على أن ما قام به لم يكن موجها ضد بيريز بل ضد رئيس جلسة المناقشة الذي منعه عن الكلام!

Continue Reading

Wednesday, February 4, 2009

الان الان وليس غدا

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 8:56 AM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us
دافع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن بقائه في منتدى دافوس بعد انسحاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من الجلسة التي كان يشارك بها أيضا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. واعتبر موسى أن مشاركة الجامعة في كل المحافل والمنتديات الدولية ضرورية "ليكون لها فرصة الرد على الافتراءات والأكاذيب التي تعمل وسائل الإعلام الإسرائيلية على الترويج لها، ولشرح الموقف العربي على حقيقته وكشف الافتراءات الإسرائيلية".
وقال موسى في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية "لقد سمعت بعض الانتقادات التي تساءل أصحابها.. كيف أجلس في مكان يوجد فيه الرئيس الإسرائيلي؟ لكني أقول لهم إن العكس هو الصحيح.. فكيف لنا أن نترك مثل هذا المنتدى لشخصيات إسرائيلية تطرح وجهة نظرها دون الرد عليها"، مؤكدا أن الوجود العربي مهم لطرح وشرح مختلف الأمور التي تتعلق بالمصالح العربية.
كما حيا موسى رئيس الوزراء التركي على موقفه في منتدى دافوس وبسياسته ومواقفه القوية، معربا عن اعتقاده بأن الخطوة القادمة هي التأكيد على أن أي طرح في عملية السلام بالشكل القديم بات مرفوضا.
وكان موسى وقف وصافح أردوغان أثناء مغادرته بعد مشادته مع بيريز, إلا أنه شوهد على شاشات التلفزيون يعود إلى مقعده بعدما أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالجلوس.
وكانت شخصيات عربية وإسلامية حيّت موقف أردوغان، في حين وجّهت وسائل إعلام عربية انتقادات لموسى بسبب بقائه في القاعة ومشاركته بيريز الجلسة.
وقد ترك أردوغان مقعده غاضبا وغادر المنصة، التي كان عليها مع بيريز موسى وبان كي مون، بعدما احتج على منعه من الكلام للرد على الرئيس الإسرائيلي، ووصف تصريحات الأخير بالكاذبة قائلا إنه يعرف تماما كيف يقتل الأطفال، ومؤكدا أنه لن يعود مرة أخرى إلى دافوس.

فى أعنف رد له على فتوى إهدار دمه، طالب الفنان عادل إمام بإهدار دم صاحب الفتوى أبومصعب عبدالودود، زعيم تنظيم القاعدة فى المغرب، وقال إنه لم يكن الوحيد الذى انتقد تصرفات حركة حماس باعتبارهم مسؤولين عن موت آلاف الأبرياء من فلسطينيى غزة. وقال إمام إنه لا يخشى شيئاً، لأنها ليست المرة الأولى فى حياته التى يتعرض فيها لمثل هذه الفتاوى، وأضاف: «كفانى ما قاله لى عباس مدنى، زعيم جبهة الإنقاذ الإسلامى فى الجزائر، عندما وصفنى بأننى أعمل أكثر من الدعاة».
وتابع: «لن أتوقف عن إعلان رأيى، فهذا قدرى، وإلا سأكون مثل الحجارة الملقاة على شاطئ النيل.. وأنتم تعلمون كما أعلم أن قادة حماس هم سبب هجوم إسرائيل على غزة وقتل آلاف الأبرياء».
وسخر عادل إمام من اعتبار حماس ما جرى للشعب الفلسطينى نصراً لهم، وقال «إنهم يخدرون الشعوب العربية.. ويكفى مصر ما تعرضت له من مزايدات على دورها فى دعم القضية.. ومن هؤلاء المزايدين رئيس تحرير صحيفة (القدس العربى) عبدالبارى عطوان، الذى اتهم مصر بأنها دولة خائنة وعميلة ولا تتصدى للقنابل التى تسقط فوق رؤوس سكان غزة، فيما يعيش هو مرتاحاً مع زوجته فى لندن.. وكل ما يريده المزايدون أن تكسر إسرائيل غزة وتدفع مصر الثمن».
تصريحات عادل إمام النارية جاءت خلال كلمته بصالون الدكتور وسيم السيسى، الذى أقيم مساء أمس الأول تحت عنوان «محطات فى حياة الفنان عادل إمام»، وانتقد الزعيم تصريحات الدكتور يوسف القرضاوى، الذى طالب المسلمين بالوقوف إلى جانب فلسطين بالدعاء على إسرائيل، وقال: «لن يسمع الله دعاءنا ونحن ضعفاء».
وكشف عادل إمام عن أنه فكر ذات يوم فى خلع ملابسه والسير فى الشارع عارياً، رداً على المنشورات التى وزعها السلفيون ضده، وأشاعوا فيها أنه مخنث، إبان زيارته أسيوط فى قافلة ضد الإرهاب


شنت الصحف المصرية الحكومية الصادرة اليوم الاحد هجوما عنيفا وغير مسبوق ضد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله واتهمته بالكذب والعمالة لإيران والتطاول على مصر على خلفية تصريحاته أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي وجه من خلالها انتقادت حادة للحكومة المصرية واتهمها بمساعدة الاحتلال في عدوانه الغاشم ضد فلسطينيي غزة من خلال إغلاق معبر رفح، كما اتهم مصر بأنها وسيط غير نزيه في القضية الفلسطينية، وأنها تضغط علي الفلسطينيين بوصفها وسيطا قهريا لا مهرب منه.
وقال اسامة سرايا رئيس تحرير "الأهرام": ان نصر الله رجل عصابات ميليشياوي صغير‏,‏ ليست له أي أجندة‏,‏ ولكن يتم توظيفه اليوم في مهمات أصبحت معروفة وتعد هروبا من القتال مع العدو واستقواء علي بني وطنه وشركائه في بيروت‏,‏ وهكذا أصبحت بطولته الزائفة مضرب الأمثال لمن يعرفون اليوم حقيقتها".
اضاف: " إن نصر الله خرب لبنان ليستولي علي قرارها بقمع الشيعة أولا‏,‏ ثم ضرب السنة بالكامل‏,‏ ثم توظيف بعض المسيحيين علي الآخرين بالتبعية لإيران‏,‏ وهي لعبة مفضوحة يفهمها رجل الشارع اللبناني‏,‏ كما أنه اليوم مسئول عن تدمير الدولة اللبنانية وتقويض أركانها بعد خروج السوريين منها‏,‏ عقب مقتل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري‏,‏ الذي ما كان ممكنا قتله أو التخطيط له إلا بمعرفة هؤلاء‏,‏ وتحت آذانهم‏,‏ إن لم يكونوا هم شركاء في القتل‏".‏
وتابع سرايا: إن رهان نصر الله الجديد خاسر بأكاذيبه التي اختلقها أمس الأول ضد مصر وحول معبر رفح المفتوح أمام احتياجات غزة وسكانها بعد فشل التحريض والهجوم‏..‏ إنه يريد من مصر أن تعود وتنكفيء علي نفسها وأن تترك العرب لانقساماتهم لكي تفترسهم إيران‏"‏.
من جانبه، واصل محمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" هجومه الحاد ضد نصر الله والذي بدأه منذ اسابيع، وقال: "ان نصر الله يصول ويجول بالقضية الفلسطينية ليحقق مآربه وأولها أن تكون له السيطرة المباشرة علي لبنان".
اضاف: "ان حسن نصرالله وقنواته التليفزيونية وصحفه لا تري في معظم الدول العربية الا خونة ومتآمرين.. الشيخ حسن يحمل بلده مسئولية اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين المفقودين.. وبالتالي فإن الحكومة اللبنانية مثلها مثل إسرائيل في نظر الشيخ.. وعلي نفس المنوال يردد أن مصر وإسرائيل مشتركتان في مؤامرة علي غزة".
وتابع ابراهيم: "نصر الله لم يستخدم سلاحه لنصرة القضية الفلسطينية لكنه استخدمه ضد مواطنيه اللبنانيين وقتلهم.. نصر الله يكره الديمقراطية إذا ماتعارضت مع مصالحه. ومن الآن نقول انه سيسعي إلي تغليب القوه والغاء الانتخابات اللبنانية القادمة إذا ماشعر انه سيخسر النسبة التي حصل عليها بالبرلمان اللبناني".
وختم رئيس تحرير الجمهورية مقاله بالقول: نصر الله يري مصر والعرب خونة متآمرين. وهذا طبيعي لانه صادر عن عميل إيراني.. المهم الآن الا نستمع إلي تخاريف هذا الرجل فقد ثبت انه ليس فقط عميلاً. وإنما فيروس اصاب الجسد العربي بالحمي وعلينا أن نطهر أنفسنا منه".
Continue Reading

Saturday, December 6, 2008

اصدق خبر : اللة يرحمك ياحاج مدبولى

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 2:26 PM 0 comments

6كانون الأول/ديسمبر2008 - آخر تحديث - 13:40
تشييع جثمان الناشر المصري محمد مدبولي عن 70 عاما
القاهرة (رويترز) - شيع ظهر يوم السبت في مدينة السادس من أكتوبر جثمان الناشر المصري محمد مدبولي الذي توفي ليل يوم الجمعة عن 70 عاما في مستشفى بالقاهرة بعد صراع مع المرض استمر عدة أشهر.بدأ مدبولي حياته ببيع الصحف قبل أن يبيع الكتب على عربة متنقلة صغيرة ثم أصبح من أشهر الناشرين المصريين منذ افتتح (مكتبة مدبولي) التي أصبحت أشهر مكتبة بوسط العاصمة المصرية على مدى 50 عاما.وعني مدبولي الذي لم يكمل تعليمه بارضاء الاذواق المختلفة للقراء اذ كان ينشر أعمالا لابرز الادباء والمفكرين العرب الى جانب الكتب ذات الطابع الشعبي.وفي السنوات الاخيرة اهتم مدبولي بنشر موسوعات في الفلسفة والتصوف والتاريخ دون أن ينحاز لشخص أو تيار ومن أبرز الامثلة نشر موسوعة تاريخية من ستة الاف صفحة عنوانها (تاريخ مصر من بدايات القرن الاول الميلادي حتى نهاية القرن العشرين من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة لساويرس ابن المقفع).وكان حريصا على توفير الكتب المحظور طبعاتها وتداولها في مصر ومنها كتب لمحمد حسنين هيكل ورواية (أولاد حارتنا) للروائي المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل في الاداب حيث ظلت تطبع في بيروت منذ الستينيات لكنها كانت تتاح لمن يطلبها من مكتبة مدبولي.وتعرض مدبولي عام 1991 لتهديد من متشددين اسلاميين بسبب توزيعه رواية عنوانها (مسافة في عقل رجل) وفي العام نفسه صدر حكم قضائي بسجنه للسبب نفسه حيث وجهت للرواية تهمة ازدراء الاديان. وتضامن المثقفون مع مدبولي حتى ان الرئيس المصري أوقف تنفيذ الحكم.وظل كثير من الكتب التي يصدرها مدبولي موضع شك من طرف السلطات ومنها بعض مؤلفات نوال السعداوي واخرها كتاب (الشيوخ المودرن وصناعة التطرف الديني) حيث قال مدبولي لرويترز انذاك ان شرطة المصنفات الفنية داهمت مكتبته وقبضت على أحد العاملين بها وتحفظت على 280 نسخة من الكتاب بتعليمات من مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة

Continue Reading

: امامة التطبيع ،،،،،، محمد عبد الحكيم دياب

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 1:58 PM 0 comments
مشيخة الأزهر من حماية الدين إلى "إمامة" التطبيع
اعتدنا على تصرفات شيخ الأزهر، وهي الأغرب في تاريخ الأزهر.. الممتد لأكثر من ألف عام، وحين يصافح "الإمام الأكبر" يد بيريس رئيس الدولة الصهيونية.. الملطخة بدماء العرب من كثرة ما قام من عمليات تقتيل وإبادة ضدهم..
وحين يفعل ذلك فهو يعلم إنه يمثل الأزهر ولا يمثل نفسه، ومع ذلك لا يحسب للأمر حسابا. ورغم ردود الفعل الغاضبة والرافضة فقد ثبت أن الرجل لا يقدر منصبه ولا مقامه الرفيع حق قدره، ويتعامل مع الرأي العام باستخفاف شديد، وهو شيء لا يليق به ولا بسنه ولا علمه، ويعزو البعض تصرفات الشيخ إلى خوف دفين مترسب في نفسه منذ أن ترك قريته، وهذا الخوف لاحقه وزامله حتى بدا الشيخ وكأنه افتقد الشعور بالأمان.. بدا عدوانيا على من هم أقل منه شأنا ومنصبا، ووديعا مع من هم أقوى نفوذا وسطوة..
مثل هذه الشخصية غالبا ما تنتصر للأقوياء، والأقوياء في نظرها ثلاثة: سلطة السياسة والأمن كسلطة متجبرة وباطشة، وسطوة المال بما له من قدرة على الإغراء والإٌغواء، ونفوذ العدو مالك العدة والعتاد، الذي يمكنه ارتكاب جرائم الاحتلال والإبادة.. سلطة السياسة صاحبة قرار تمنح به المنصب وتملك القدرة على سحبه، وسطوة المال تغري بالامتلاك وتحقق حلم الثراء، وتهزم الأحلام الأخرى المعاكسة، وهذا أوقع الشيخ في محاذير لم يقع فيها غيره من شيوخ الأزهر.
مشكلة شيخ الأزهر ليست في مصافحة بيريز، أو مقابلة الحاخامات، أو الإذعان لطلب الرئيس الفرنسي ساركوزي في فتوى تخص شأنا فرنسيا داخليا.. يتعلق بمواطنيها من النساء والفتيات المسلمات. سجله حافل بسب وأهانة الصحافيين والصحافيات، وطردهم من مكتبه وملاحقتهم.. وينسب إلى الشيخ طنطاوي القول بأنه آخر شيخ للأزهر، وقد يكون هذا القول صحيحا، لكنه يعكس ما يضمره لهذه المؤسسة الدينية العريقة، وقد يكون بذلك معبرا عن هدف الضغوط الخارجية على الأزهر في السنوات الأخيرة، وهدفها إنهاء دوره والقضاء على تأثيره، ولأن الشيخ "خواف" يقبل بهذه الضغوط ولا يبدي اعتراضا أو امتعاضا.. تجنبا لإغضاب المسؤولين، ومراكز القوى: من حسني مبارك وولده وحرمه وحاشيتهم.. إلى رجال المال والأعمال.. الحاكمين والمتحكمين، وقوى أخرى متجبرة.. ممتدة على خط واشنطن ولندن وباريس وبرلين وتل أبيب.
ان عملية تصفية الأزهر دخلت مراحلها الحاسمة، مع أول ظهور لمشروع نظيف، المؤيد على استحياء من رئيس جامعة الأزهر أحمد الطيب، والمشروع في حقيقته ليس مشروعا نظيفا.. إنه أمريكي النشأة والمولد.. صهيوني الهدف والغاية.. تتبناه الإدارة الأمريكية وأوكلت تنفيذه إلى موظفيها الساميين السابقين والحاليين مع سفاراتها في القاهرة وتل أبيب والرياض وبغداد والكويت، وبمساعدة شخصيات وجمعيات أهلية أمريكية وأوروبية.. في مقدمتها مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وجماعتها المسماة "جماعة أولبرايت للسلام ودراسات التسامح"، ويقوم المشروع في جانبه المصري.. وله جوانب أخرى في باقي الأقطار والبلدان العربية والإسلامية.. يقوم على فصل الأزهر.. الجامع والجامعة.. وهما جناحا المؤسسة الدينية العريقة، وقد بدأ تنفيذ مشروع نقل تبعية جامعة الأزهر، التي تضم 66 كلية، إلى وزارة التعليم العالي، وضم المعاهد الابتدائية والإعدادية والثانوية، التي يربو عددها على التسعة آلاف معهد، إلى وزارة التربية والتعليم، لتوحيد المناهج وجهة التبعية والإشراف، وفي النهاية تقليص الأزهر واختزاله في كلياته التقليدية الثلاث: اللغة العربية والشريعة وأصول الدين.
ونحن نقر بوجود حاجة ماسة إلى معالجة عشوائية نظم التعليم في مصر وتضاربها.. وسبب هذه العشوائية هو انقسام التعليم وتوزيعه بين تعليم مدني عربي وتعليم مدني أجنبي، وتعليم ديني إسلامي وآخر مسيحي وثالث يهودي..
والتعليم المدني موزع بين خاص وعام، وكذا التعليم الديني، واستفادت الدول الغربية والمنظمات التبشيرية من هذا الوضع، ووسعت من نطاق التبعية السياسية لتشمل التبعية التعليمية والدينية.. أنشأت لحسابها جامعات تتولى تدريس مناهجها وبرامجها، وذلك على حساب التعليم الوطني العربي والتحقير من شأنه وشأن لغته وقيمه، وليت الوجود التعليمي الأجنبي بقي قاصرا على الجامعة الأمريكية، بل شمل الجامعة البريطانية، والجامعات والمعاهد الفرنسية والألمانية والإيطالية واليونانية وغيرها، ناهيك عن مدارس ومعاهد الجمعيات والإرساليات التبشيرية.. الكاثوليكية والبروتستنتية والصهيونية.. وفي هذا المناخ العشوائي يتم التغيير في الأزهر بعيدا عن المعالجات الوطنية والقومية والدينية السليمة، وقريبا من تلبية المطالب الغربية والصهيونية، كجزء مما يسمى "الحرب على الإرهاب"، وسيزداد الحرج حين تحل مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في مطلع كانون الثاني (يناير) القادم، وتلتقي بشيخ الأزهر، ومن المقرر أن تجتمع مع رئيس جامعة الأزهر في الثالث من نفس الشهر.. و"جماعة أولبرايت للسلام ودراسات التسامح" تمثل موقعا متقدما في مجال التطبيع.. وتأتي وعلى جدول أعمالها مطالبة مصر ﺒ"إصلاح" التعليم، خاصة التعليم الديني لبناء ما تسميه جسور "التفاهم الإسلامي الأمريكي" أي دعم التطبيع!
وقطعت المشيخة شوطا كبيرا على طريق إضعاف الأزهر، حيث تمكنت من الضغط على المجلس الأعلى للأزهر، فأصدر قراره بتدريس مؤلفات الشيخ طنطاوي في "الفقه الميسر" على مراحل التعليم الأزهري المختلفة، وهي خطوة مطلوبة أمريكيا لمصادرة التعددية الفقهية (السنية والشيعية) المميزة للأزهر على باقي المؤسسات الدينية الإسلامية الأخرى، ولم يمنع الرفض الواسع من جموع المشايخ ورجال الدين من تنفيذ القرار.. وأغلقت مشيخة الأزهر بذلك أبواب دراسة المذاهب الفقهية الأخرى أمام الأزهريين، وحيل بينهم وبين التراث الفقهي المتراكم، بما يحتويه من غنى واجتهاد وخصوبة.. ندر وجودها في تراث آخر. وتبدو المشيخة مستجيبة للضغوط الخارجية وهي تضع الصعوبات والمعوقات أمام التعليم الأزهري، مثل فرض رسوم إضافية للقبول بمعاهده وكلياته بمراحلها الأربع، وهي مبالغ تثقل كاهل دارسيه، البالغ عددهم مليون ونصف المليون طالب.. غالبيتهم من الفقراء وأبناء الريف والمكفوفين، الذين يحتاجون إلى العون والمدد، وتتراوح الرسوم بين مئة وخمسمئة جنيه لم يفرض مثلها للقبول بالتعليم العام. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى الهروب من الأزهر، إما بترك التعليم كلية أو بالسعي للالتحاق بالتعليم العام، رغم ما في ذلك من مخالفة صريحة للدستور، وتجاوز واضح لقانون تطوير الأزهر الصادر في سنة 1961.
ومصافحة شيخ الأزهر لشمعون بيريس تؤكد تحول مشيخة الأزهر إلى ترس في ماكينة الأمركة والتطبيع، والمصافحة في هذا السياق إعلان واضح عن توجهات الشيخ وفهمه لدوره، وهو هنا يكاد يتطابق في مواقف وتصرفات حسني مبارك وزوجته وابنه جمال ولجنة سياساته ووزرائه، فمن يدين المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان والعنصرية، ويقف متفرجا على حصار غزة لا يختلف في ممارساته كثيرا عن غيره من الموظفين.. مثل أحمد أبو الغيط، الذي توعد بكسر أرجل الفلسطينيين إذا ما اجتازوا الحدود، بينما الصهاينة يسرحون ويمرحون في منطقة طابا وجنوب سيناء!!، لهذا لا يحتاج شيخ الأزهر إلى إدعاء الجهل وعدم معرفته بشخص بيريس لتبرير موقفه المرفوض.. هذا هو العذر الأقبح من الذنب، فهو يعرف بيريس تمام المعرفة، وهذا الجهل المدعي يدين مساعديه وموظفيه، فهذا المنصب السامي محاط بالعارفين والعالمين بالأحداث والتطورات والشخصيات وقواعد العلاقات الدولية، وحدود التعامل مع الآخرين في المؤتمرات والاجتماعات المشتركة.. إنه يعلم أنه صافح من أباد شهداءنا وقتل أسرانا، ثم يأتي ويدعي الجهل..
ومعنى أن تتم المصافحة في وقت إحكام الحصار على غزة وغلق معبر رفح.. معناه إعلان الموافقة والتأييد لما تقوم به السلطات الرسمية ضد الفلسطينيين، ونحن على قناعة أن شيخ الأزهر سوف يصافح ألف بيريس وبيريس ما استمر حيا وشاغلا لمنصبه، ومن كانت قدوته حسني مبارك ويراه متجهما وخشنا حين يلتقي الفلسطينيين، وهاشا باشا وسعيدا ضاحكا مع القادة الصهاينة.. يربت بيده على كتف أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني حين يلقاه في شرم الشيخ!! ومن كانت هذه قدوته يمكن أن يفعل أكثر من هذا.. البلاد تغلي من جحيم الغلاء وعشوائية الحياة ووحشية نظام مبارك، ومن حال الفلسطينيين، ويأتي شيخ الأزهر يزيدها غليانا، وليس أمام المطالبين بعزله إلا دعوة طلاب الأزهر للقيام بهذه المهمة، فهم الأقدر عليها، وما على القوى الوطنية والقومية والإسلامية إلا أن تدفع بهم إلى المواجهة حتى يرحل
.
Continue Reading

Saturday, June 14, 2008

زوال اسرائيل حتمية وسنخربها ونقعد على تلهــــا

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 3:53 AM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us


هل هو إغراق فى التفاؤل كرد فعل على حالة شديدة الصعوبة والقسوة تمر على المنطقة وعلينا.. أم هو نوع من خداع النفس أو الأمانى الحلوة فى الأيام المرة، أم نوع من الهروب من مواجهة تحديات ضخمة تمثلها جيوش وبواخر وأسلحة ودمار وقتل وترويع وتدخل سافر فى شئوننا وصل إلى حد تحديد ما نتعلمه وما لا نتعلمه.. أم هو نوع من التشبث بالأمل حتى لا نستسلم لليأس؟ليس هذا ولا ذاك.. بل هو الحقيقة إن شاء الله، فإذا كنا نؤمن حقا بالقرآن الكريم، فإن النبوءة القرآنية تتحدث بالفعل عن زوال إسرائيل وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا، فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا، ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا، إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها، فإذا جاء وعد الآخرة، ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا سورة الإسراء.وإذا كان القرآن الكريم يتحدث عن زوال إسرائيل فإن هذا يصل إلى درجة اليقين المطلق لدى كل مسلم، وهو يقين مفيد لجعله لا ييأس أبدا مهما اختل ميزان القوي، ومهما كانت الظروف الدولية والإقليمية صعبة، لأن الله تعالى الجبار المتعال القادر على كل شيء، والأكبر من كل قوة هو الذى وعد بذلك ووعده الحق إن شاء الله تعالي، وبالتالى فإن استمرار المقاومة بكل أشكالها، ومهما كانت الصعوبات هو الطريق الصحيح والمشروع والمتفق مع المنهج القرآني، وهذا فى حد ذاته إحدى علامات النصر إن شاء الله.زوال إسرائيل أيضا حتمية تاريخية، ذلك أن إنشاء دولة إسرائيل هو على عكس حركة التاريخ والجغرافيا، وهو نوع من تثبيت جسم غريب فى كائن حى يرفضه، ومهما كانت قوة اللصق والتثبيت فإنها ستنتهى يوما، وهذه المنطقة العربية الإسلامية، منطقة شديدة العمق حضاريا وثقافيا، وذات كثافة سكانية عالية ولا يمكن بكل الوسائل والطرق ولا حتى بالإبادة تفريغ المنطقة من السكان، أو تفريغها من وجدانها الثقافى والديني، ولأن المنطقة هى أعمق مناطق العالم ثقافة، فهى ستلفظ بالضرورة هذا الجسم الغريب، وإذا كان الغرب قد أراد أن يتخلص من المشكلة اليهودية بإنشاء إسرائيل، وليستفيد منها فى نفس الوقت كمغرزة عسكرية متقدمة ضد قلب العالم العربى والإسلامي، فإنه أيضا كان يدرك أن المنطقة لن تقبل ذلك، لا بسهولة ولا بصعوبة، ولم يكن هذا يهم الغرب بالطبع، فلسان حاله يقول فليذهب العرب واليهود معاً إلى الجحيم، ولأن اليهود أغبياء فقد بلعوا الطعم، ومارسوا غدرهم وحقدهم على المسلمين بلا هوادة، ولكن ذلك أيضا لن يفلح فى تثبت كيان مفتعل وملفوظ جملة وتفصيلا.. مهما كانت القوة العسكرية الإسرائيلية، ومهما كانت قوة الدعم الأمريكية والغربية للكيان الصهيوني، ومهما كانت وسائل الترهيب فلن تفلح فى القضاء على مقاومة الجسم العربى الإسلامى ولا القضاء على مناعته فى مواجهة هذا الجسم الغريب، ومهما كانت قوة التضليل وغسيل المخ وقوة الإغراءات والمشروعات لإقناع الشعوب بقبول التعايش مع إسرائيل أو التخلى عن الهوية والثقافة أو تفسير الإسلام تفسيرا جزئيا أو مغلوطا فإن ذلك لن ينجح بل هو أحد المستحيلات والله متم نوره ولو كره الكافرون .المنطقة العربية والإسلامية وتحديدا قلبها فلسطين، ليست منطقة خالية من السكان، ولا خالية من الثقافة، بل هى عميقة وكثيفة حضاريا وبشريا، بل ربما هى الأعمق والأكثف فى العالم، وهكذا فإن زوال إسرائيل حتمية حضارية، قد ينجح الضغط فى تثبيت مؤقت لذلك الكيان، قد يتورط حاكم أو مجموعة بشرية أو دولة أو حتى جيل بأكمله فى التعايش المستحيل مع إسرائيل، ولكن هذا ضد منطق الأشياء ولن يستمر طويلا.هذه الحقيقة بدأ يدركها مفكرو وقادة العدو الصهيونى أنفسهم، فهم يتحدثون عن وطن بلا مستقبل، أو أنهم أخذوا أكبر مقلب أو خازوق على حد تعبير أحد الشعراء الصهاينة فى استقباله لأحد المهاجرين الجدد قائلا له: تعال وأجلس على الخازوق مثلنا .المقاومة هنا شرط لازم لزوال إسرائيل.. والمقاومة قد اندلعت بالفعل وامتلكت الطريق الصحيح، بل وأفرزت ظاهرة رائعة وهى العمليات الاستشهادية.. وهذا سلاح لا يمكن القضاء عليه، لقد تمت عمليات استشهادية فى جميع أنحاء فلسطين المحتلة، فى الجليل، وتل أبيب ويافا وعكا وفى الضفة وغزة، وضد مستعمرات شديدة الحراسة وضد مستوطنين مسلحين، وضد كتائب الجيش الصهيونى ذاتها تمت هذه العمليات فى جميع الأحوال والأوقات، وهذا يعنى أن كل الاستخبارات والتحصينات والأقمار الصناعية ووسائل التكنولوجيا الحديثة والقديمة لم تكن حائلا دون استمرار هذه العمليات، لا إمكانات الجيش الصهيونى ولا الجيش الأمريكى ولا محاولات السلطة، ولا الضغوط الدولية ولا حالة الهجوم الإعلامى المستمر على تلك العمليات ووصفها بالإرهابية، ولا محاولات إرهاب الشعب الفلسطينى وترويعه، ولا الاغتيالات ونسف البيوت ولا الأسوار والأطواق الأمنية حالت دون استمرار ونجاح تلك العمليات، والقيمة الكبرى لتلك العمليات ليس فى مدى ما تحدثه من خسائر فى صفوف العدو، بل بما تبثه من رعب فى نفوس الإسرائيليين وما تحدثه بالتالى من خلل فى المجتمع الإسرائيلي، بل ما تحققه من نسف لفكرة الصهيونية ذاتها، لأن الفكرة الصهيونية بالنسبة لليهود الصهاينة هى التجمع فى مكان آمن وطن قومى بعد أن عانى اليهود من الاضطهاد العنصرى فى أوروبا تحديدا!! وهذا بالطبع ليس ذنب العرب والمسلمين الذين يعاملون غير المسلمين بمن فيهم اليهود معاملة تليق بالعدل الإسلامى والأوامر الشرعية الإسلامية، ولعل ممارسات التاريخ القديم والحديث تؤكد ذلك، المهم أن الغرب نجح فى إقناع اليهود بأن فلسطين ستكون مكانا آمنا بالنسبة لهم، فهى أرض بلا شعب، ومنطقة سوف تقبل بهم بالقهر والإغراء، وهى أيضا ترجمة للتفسيرالمحرف للتوراة أو التلمود، ولكن جاءت حقائق التاريخ والجغرافيا والثقافة والمقاومة لتقول العكس، فالشعب الفلسطينى موجود، وهو لن يفرط فى أرضه، وهو يمتلك أعلى نسبة خصوبة قادرة على إحداث توازن سكانى باستمرار مهما استمرت عملية الإبادة الصهيونية، والثقافة العربية الإسلامية عميقة الجذور لن تسمح بقبول دائم لإسرائيل فى المنطقة، والنص القرآنى والمفاهيم الإسلامية الثابتة منتشرة بقوة فى المنطقة المحيطة، وهذا معناه استمرار الدعم المادى والمعنوي، بل وخروج الاستشهاديين من غير الفلسطينيين من العرب والمسلمين، والممارسات الإسرائيلية والأمريكية فى المنطقة تدفع الشعوب دفعا إلى إدراك أن الجهاد والمقاومة ليست فقط فريضة شرعية بل هى ضرورة حياتية وطريق بلا بديل وإلا فالموت والخضوع وفقدان الكرامة.. وبذلك كله وبغيره كثير، أصبحت فلسطين أقل الأماكن فى العالم أمانا بالنسبة لليهود وهذا ينسف فكرة الصهيونية من جذورها، وهكذا فإن المقاومة فى الحقيقة والتى وصلت إلى حد مطاردة الإسرائيليين فى بيوتهم ومطاعمهم ونواديهم ومستوطناتهم وثكناتهم العسكرية، بل وخارج فلسطين ذاتها فى كينيا على يد فدائيين ليسوا فلسطينيين، بل مسلمين ينتمون إلى تيارات عربية أخري، هذه المقاومة تقول إن فكرة الوطن الآمن فكرة مزيفة، وأن على يهود إسرائيل أن يعيشوا فى خوف ورعب دائم، وإذا كان الأمر بالنسبة للإسرائيلى مفهوما حين يقوم بالقتال من أجل إنشاء وطن واستمراره وتثبيته، فهذا لا يكون إلا لفترة محدودة وبتضحيات معينة، أما أن تتحول المسألة إلى قلق وخوف دائمين، واستنفار مستمر وقتال بلا نهاية منظورة فهذا فوق الطاقة، وإذا كان ذلك هو قدر العرب والمسلمين، لأن هذه بلادهم وليس لهم بلاد غيرها، فإن ذلك ليس حتميا بالنسبة ليهود إسرائيل، لأنهم يمكنهم العودة من حيث أتوا أو أتى آباؤهم، وبديهى أن حلم الاستقرار والتمتع بمباهج الحياة حلم كل إنسان، وخاصة الأجيال الجديدة فى إسرائيل، وهكذا فالمقاومة نسفت الفكرة الصهيونية، أما سيناريو زوال إسرائيل فهو مجرد تفاصيل.تفسخ وانهيار المجتمع الإسرائيلى من الداخل، وشيوع حالة الخوف والفزع لدى الإسرائيليين أحرص الناس على حياة وتشقق فكرة الصهيونية ذاتها أمر أصبح محسوساً ومعروفا وترصده مراكز الأبحاث، بل يراه أى مفكر موضوعى داخل إسرائيل أو خارجها، بل إن تقريرا أعدته لجنة مشتركة من الكنيست ومجلس الوزراء الإسرائيلى عام 2007وجاء بعنوان الواقع فى إسرائيل يصل إلى نفس النتيجة وهو أن الأمور لو سارت بنفس الطريقة فسوف ينهار المجتمع الإسرايلى من الداخل خلال 20 عاما وأنه لابد من علاج الموضوع.. وبديهى أن تلك أمانيهم، فالعلاج موضوعيا وحضاريا واستراتيجيا مستحيل، المهم أن التقرير يتحدث عن أن المقاومة والانتفاضة تسببت فى عجز فى الميزانية بلغ 30% من عام 2000 وحتى الآن سنويا، وأن الميزانية العسكرية تستهلك 60% من عائدات إسرائيل القومية، وإذا كان علاج ذلك ميسوراً عن طريق ضخ الأموال لإسرائيل من أمريكا أو الدول التى صنعت إسرائيل وتستفيد منها مثل أمريكا حاليا، فإن علاج الخوف والفزع الإسرائيلى لا يمكن أن يتم لا عن طريق أمريكا ولاغيرها، يتحدث التقرير أيضا عن أن 30% من المواطنين لديهم رغبة أكيدة فى مغادرة إسرائيل، وأن 13% من الأسر الإسرائيلية ترفض الإنجاب، وأن معدل المواليد انخفض بنسبة 5.2%، وتقول الأسر الرافضة للإنجاب برغم توفر المقومات الشخصية والاقتصادية لذلك إنها لا تريد إنجاب أطفال ليموتوا وأن أحدا فى إسرائيل لا يضمن الآن العودة إلى أطفاله سالما أو عودة أطفاله إليه من المدرسة سالمين!!، ويرصد التقرير حالة الهروب من الجيش أو رفض الخدمة فى الأراضى المحتلة وتدنى حالة الشعور بالوطنية لدى الجيل الجديد الذى يعبر عن رغبته فى العيش بأمان وأنه من الصعب استمرار التوتر إلى الأبد!!، ويعترف التقرير أن هناك شعورا بعدم الأمان يسيطر على الإسرائيليين، وأن الأولاد والأمهات والزوجات يخشون الآن النزول إلى الشوارع أو التسوق وأن المسألة قد انتقلت من كوننا كنا يقصد إسرائيل نتحكم فى مصائر الفلسطينيين إلى أن الفلسطينيين هم الذين قد يتحكمون فى مصير إسرائيل خاصة أنهم يتحركون بلا نظام ومن الصعب بالتالى الإمساك بتلابيبهم أو تحديد وسيلة ناجحة للقضاء على إرهابهم!!
Continue Reading

Sunday, June 8, 2008

مــــــــــــــوفاز والاستهلاك التعزيزى لكاديمــــــــــــا

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 5:48 AM 0 comments
لندن: كتب هنزا عبد الرحمن
هاجم مسؤولون دفاعيون وزعماء سياسيون صهاينة نائب رئيس الوزراء شاؤول موفاز الاحد بعدما هدد بمهاجمة ايران واتهموه باستغلال التوتر الاقليمي لتعزيز طموحاته الشخصية.وموفاز قائد عسكري سابق وهو من كبار المنافسين حالياً في حزب كاديما لرئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي تحوطه المشاكل.وكان موفاز قال في حوار صحفي، الأسبوع الماضي، إن إسرائيل ستضرب إيران إذا استمرت في "برنامج التسلح النووي" على حد قوله، وأضاف أن مهاجمة إيران لإيقاف نشاطاتها النووية سيكون لا مفر منه". وساعدت التصريحات في رفع اسعار النفط بحوالي تسعة في المئة الى مستوى قياسي بلغ 139 دولاراً للبرميل الجمعة وتسببت في رد فعل حذر من جانب واشنطن التي دافعت عن عقوبات الامم المتحدة ضد ايران في حين اشارت الى ان القوة يمكن ان تكون ملاذاً اخيراً.وأضاف موفاز أن العقوبات الدولية ضد إيران ليست فعالة.ورغم أن البيت الأبيض ألمح إلى أن تصريحات موفاز عكست مخاوف الاحتلال الصهيوني من الجمهورية الاسلامية، فإن مسؤولين في وزارة الدفاع الصهيونية أشاروا إلى صراع من أجل السلطة يعصف بحزب كاديما في ظل الفضائح المالية التي تلاحق أولمرت. ونقلت إحدى المحطات الإذاعية الصهيونية الرسمية عن أحد مسؤولي وزارة الدفاع قوله إن تصريحات موفاز " لم تعكس السياسة (الرسمية المتبعة) وأنها تهدد بتعقيد موقف الاحتلال الصهيوني الساعي إلى إقناع المزيد من البلدان لتصعيد عقوباتها ضد إيران". كما قال نائب وزير الدفاع ماتان فيلناي لراديو اسرائيل "تحويل واحدة من اكثر القضايا الامنية استراتيجية الى لعبة سياسية واستخدامها لاغراض داخلية لحملة مستقبلية في كاديما هو شيء لا يجب ان يحدث".ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدثين باسم موفاز وهو وزير دفاع سابق همشه اولمرت بتكليفه بتولي وزارة النقل في تغيير وزاري عام 2006.* ايران تحتج وعلى صعيد متصل، احتجت إيران رسميا لدى الأمم المتحدة، السبت، على تهديد موفاز بمهاجمتها.وجاء الاحتجاج في رسالة وجهتها بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وورد في الرسالة أن " لا مبالاة مجلس الأمن الدولي جعلت النظام الصهيوني يتجرأ عليها... ويواصل تهديداته باستخدام القوة ضد إيران وذلك في انتهاك صارخ لمبادئ الأمم المتحدة".
Continue Reading

Saturday, May 24, 2008

لبنـــــــــــــــــــــان والعصابـــــة

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 2:18 PM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us

شهدت الساحة اللبنانية على مدار الأسبوع الماضى أسوأ المصادمات منذ انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية فى مطلع تسعينيات القرن الماضى. وقد اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية بهذه الأحداث خصوصا فى ظل صراع النفوذ الذى تشهده المنطقة بين الولايات المتحدة من جانب والقوى الإقليمية المناوئة لها من جهة أخرى وعلى رأسها إيران وسوريا، وحاولت رسم صورة لمستقبل المنطقة بعد هذه الأحداث وتأثيرها على ميزان القوى فى هناك، وصورة الولايات وموقعها كقوى عظمى فى النظام الدولى فى منطقة الشرق الأوسط. ماذا يحدث في لبنان؟ فمن جانبها نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز Los Angeles Times تقريرا أعده الكاتب الصحفي بورزو دراجاهى Borzou Daragahi أشار فيه إلى أن الأطراف الموالية للغرب داخل الساحة اللبنانية قد طالبت القوى الغربية الداعمة لها من التدخل لوقف أحداث العنف التى قادها حزب الله فى العاصمة بيروت، وشنت هذه الأطراف حملة سياسية ودبلوماسية كبيرة على الساحة الدولية تطالب فيها هذه القوى الكبرى خصوصا واشنطن والدول الأوروبية بالتدخل السياسى والدبلوماسى أو حتى العسكرى من اجل وقف ممارسات حزب الله المسلحة، ولكن الغرب على حد وصف الكاتب ما زال متردد فى الاستجابة لهذه المطالبات. ويؤكد دراجاهى Daragahi أن هذه المواجهات وأحداث العنف التى اندلعت بين مقاتلى حزب الله وأنصار الأكثرية فى الائتلاف الحكومى كان بسبب قيام الحكومة بإقالة مدير امن مطار بيروت الدولى، والذى يعتبر من المحسوبين على حزب الله، فضلا عن إثارة أمر شبكة الاتصالات التى يمتلكها الحزب، الأمر الذى دفع مقاتلى الحزب – بدعم من سوريا وإيران كما يشير الكاتب – إلى النزول إلى الشوارع خصوصا الجزء الغربى من العاصمة بيروت ومهاجمة مقار مكاتب زعيم التيار السني (زعيم كتلة المستقبل) هناك سعد الحريرى ومكاتب النائب وليد جنبلاط، مما شكل عامل ضغط على الحكومة ودفعها نحو التراجع عن هذا القرار، ودفع مقاتلى الحزب إلى التراجع وتسليم المبانى التى استولوا عليها إلى الجيش اللبنانى. ولكن الأمر لم ينتهى عند ذلك فقد أكد الكاتب أن انه بعد أن انتهى الحزب من عملية تسليم المبانى التى دخلها الجيش اللبنانى اندلعت العديد من المصادمات بين أنصار المعارضة وأنصار الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، وقد وقف الجيش اللبنانى على الحياد ولم يتدخل حتى لا تزداد خطورة الأمر ويتحول إلى مصادمات طائفية. الشرق الأوسط مسرحا لحرب باردة جديدة أما توماس فريدمان Thomas Friedman فقد كتب لصحيفة النيويورك تايمزNew York Times مؤكدا على أن ما يحدث الآن فى منطقة الشرق الأوسط هو احد التحديات الكبرى التى ستواجه السياسة الخارجية للرئيس الأمريكى القادم، على اعتبار أن ما يحدث الآن فى المنطقة مقدمة لحرباً باردة جديدة سوف تشتعل مرة أخرى فى هذه المنطقة الملتهبة من العالم، فالرئيس القادم للولايات المتحدة – بحسب وصف فريدمان Friedman – سيكون رئيسا لفترة حرب باردة ستواجهها أمريكا فى المستقبل القريب. وفى هذا السياق فان فريدمان Friedman يلفت النظر إلى أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط فى الوقت الحالى من حوادث عنف وتمرد – من وجهة النظر الأمريكية - هو عبارة عن صراع من اجل مناطق النفوذ والسيطرة بين الولايات المتحدة وحلفائها المقربين من الدول العربية السنية وإسرائيل من جهة، فى مواجهة التحالف الإيرانى - السورى ومن معهم من منظمات وعلى رأسها حزب الله اللبنانى من جهة أخرى، ولذلك أشار إلى ما ساقته احد الصحف اليومية الإيرانية الكبرى التى أكدت أن صراع النفوذ فى المنطقة الآن ينحصر بين طرفين فقط الولايات المتحدة وإيران. ولفت فريدمان Friedman الانتباه إلى أن الولايات المتحدة فى الوقت الحالى تخسر على جميع الجبهات ولكن كيف ذلك؟ فيقول فريدمان Friedman أن إيران وقادتها يتسموا بالذكاء الشديد بينما يتسم سلوك الولايات المتحدة يوصم بالغباء والضعف الشديد، أما حال حلفائها من الدول العربية السنية فليس أفضل بكثير فهى دول عاجزة ومنقسمة على نفسها. لبنان ساحة صراع مرة أخرى وابرز المظاهر التى ساقها فريدمان Friedman فى إطار التدليل على حديثه عن الحرب الباردة القادمة فى المنطقة كانت ما شهدته العاصمة اللبنانية بيروت من أحداث عنف ومظاهر مسلحة على أيدى مقاتلى حزب الله ومن ورائه التحالف الإيرانى السورى والدعم الكبير اللذين يقدماه للحزب، وانه إذا كان مليشيا حزب الله قد ظهرت إلى الوجود من اجل الدفاع عن لبنان فى مواجهة إسرائيل إلا أن الحزب حاليا قد باع لبنان إلى سوريا وإيران. إيران رقم صعب فى معادلة الشرق الأوسط وفى نفس الوقت أشار فريدمان Friedman إلى ما نقله احد الكتاب الإسرائيليين والذى يدعى إيهود ياررى Ehud Yaari احد المراقبين والخبراء فى شئون الشرق الأوسط فى إسرائيل حيث وصف ما يحدث الآن فى المنطقة بالسلام الإيرانى Pax Iranica على غرار ما يسمى فى أدبيات علم السياسية والعلاقات الدولية بفترة السلام الأمريكى Pax Americana، ويبنى فريدمان Friedman هذا الاستنتاج على أن إيران استطاعت خلال الفترة الماضية من بناء شبكة نفوذ مؤثرة وقوية فى بقاع مختلفة داخل منطقة الشرق الأوسط، بداية من السيطرة على رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى، إلى التحكم فى تحركات الميليشيات الشيعية فى العراق، فضلا عن مساعدة ودعم حزب الله اللبنانى وتزويده بالأسلحة خصوصا الصواريخ، ودعمها الكبير لانقلاب حركة حماس فى قطاع غزة وسيطرتها عليه، وإجهاض أية جهود تدعمها الولايات المتحدة من اجل إقرار السلام فى منطقة الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبالتالى استطاعت إيران تثبيت نفسها فى موضع يجعل من يفكر فى مهاجمتها أو مهاجمة منشآتها النووية فى موقف لا يحسد عليه ويفكر كثيرا قبل شن أى هجوم عليها، لأن مثل هذا الهجوم سوف يدفع المنطقة إلى فوضى كبيرة تنتشر فى أماكن مختلفة فى الإقليم فى لبنان وفى فلسطين وفى العراق وفى دول الخليج هى الأخرى. إدارة بوش أخطاء كثيرة ويشير فريدمان Friedman إلى أن الرئيس الأمريكى جورج بوش George Bush وأعضاء إدارته طوال الثمانى سنوات التى قضوها فى البيت الأبيض قد وضعت الولايات المتحدة فى موقف لا تحسد عليه فى المنطقة، موقف لا يحمل أى احترام أو خوف منها ومن قوتها، وفقدان الكثير من هيبتها وهيمنتها. فرغم أن الرئيس الأمريكى جورج بوش George Bush ذهب إلى منطقة الشرق الأوسط فى يناير الماضى، وتلت هذه الزيارة زيارات أخرى قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس Condoleezza Rice، ونائب الرئيس ديك تشيني Dick Cheney هو الآخر قام بزيارة إلى المنطقة، كما عاد الرئيس الأمريكى هذا الأسبوع إلى المنطقة مرة أخرى، إلا أنه بعد كل ذلك ماذا حدث؟ ارتفعت أسعار البترول بصورة غير مسبوقة، مستقبل عملية السلام غير مبشر على الإطلاق، وبالتالى فان أمريكا الآن فى وضع لا يمكّنها من هزيمة أو ردع أو احتواء أيا من الفاعلين الرئيسين فى المنطقة. إيران تسيطر على الانتخابات الأمريكية ومن ناحية أخرى يلفت فريدمان Friedman الانتباه إلى أن احد الموضوعات الذى تعتبر ساحة من ساحات المنافسة بين المرشحين المتنافسين على ترشيح الحزب الديمقراطى لانتخابات الرئاسة هيلارى كلينتون Hillary Clinton وباراك أوباما Barack Obama هو ماهية الأسلوب الأفضل للتعامل مع إيران؟ هل يكون الحوار أو الدخول فى صراع محموم معها؟ فأوباما Obama يؤيد فكرة الحوار مع إيران بينما تعارض هيلارى Hillary أى نوع من أنواع الحوار معها، بل أنها هددت إيران بمحوها من الوجود إذا هى هاجمت إسرائيل. ويؤكد فريدمان Friedman أن فكرة الحوار ليست سيئة إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك قوة وفاعلية ونفوذ يفوق ما تمتلكه إيران، أما إذا كانت لا تمتلك هذا التفوق فان فكرة الحوار ستأتى بنتائج عكسية. وفى ختام تحليه يشير فريدمان Friedman إلى أن الطرف الضعيف فى هذه المعادلة المعقدة الأطراف هو العالم العربى خصوصا الدول السنية والتى تعتمد إما على البترول من اجل مواجهة الضغوط والتحديات الإيرانية أو أنها منقسمة على نفسها بحيث أنها وصلت إلى الحد الذى لا يمكّنها من الدفاع حتى عن مصالحها القومية. لبنان في انتظار مستقبل غامض وفى نفس السياق أشارت صحيفة الواشنطن تايمز Washington Times فى افتتاحيتها إلى أن ما حدث فى لبنان على مدار الأيام الماضية من الظهور المسلح لمقاتلي حزب الله فى العاصمة اللبنانية يعتبر مؤشر سيئ بالنسبة لمستقبل لبنان ومستقبل منطقة الشرق الأوسط ككل، وهو مستقبل وصفته الافتتاحية انه مُسَيطر عليه من قبل إيران وسوريا، اللذين فقدا جزءاً كبيراً من خوفهم من الولايات المتحدة وإسرائيل. واعتبرت الواشنطن تايمز Washington Times أن هذا الظهور المسلح لحزب الله يعتبر رسالة من دمشق وطهران إلى الرئيس الأمريكى بوش - الذى وصل إلى إسرائيل الأسبوع الماضى لإحياء الذكرى الستين لإعلان دولة إسرائيل – أنهم يستطيعوا توظيف القوة والتأثير الذى يمتلكانه فى أى وقت يشاءوا وفى أماكن كثيرة مثل لبنان، والأكثر من ذلك أن الولايات المتحدة ذاتها لا تستطيع أن تفعل أى شئ حيال هذا الأمر. واعتبرت الصحيفة الأحداث التى شهدتها لبنان أنها الأسوأ منذ الحرب الأهلية التى شهدتها لبنان فى الفترة من عام 1975 حتى عام 1990، ولفتت الانتباه إلى أن هناك عوامل داخلية لعبت دورا كبيرا فى اشتعال هذه الأحداث الأخيرة، إلا أن هذه العوامل لا يمكن فصلها عن عدد من الموضوعات والعوامل الجيوبولوتيكية فى هذه المنطقة، خصوصا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى فى عام 2005، الأمر الذى كان عامل الضغط على سوريا لإنهاء احتلالها – على حد وصف الصحيفة – للبنان، وحاولت سوريا متمثلة فى الرئيس بشار الأسد تمهيد الساحة اللبنانية من اجل استمرار التأثير والنفوذ السورى فيها. وأكدت الصحيفة أن ما حدث من قبل حزب الله ومن خلفه دمشق وطهران يشير إلى أن الحزب وليست الحكومة اللبنانية الذى يملك زمام السيطرة على لبنان، ولذلك فلا عجب أن رأينا فى القريب تَجَرؤُ مقاتلى حزب الله على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والموجودة فى جنوب البلاد الأمر الذى سيكون مقدمة لجولة جديدة من المعارك بين إسرائيل والحزب

Continue Reading

Monday, May 12, 2008

الحقيقة تتضح الان

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 2:12 PM 0 comments
ما فعله حزب الله في بيروت يمثل تتويجا لسيطرته الكاملة على الدولة وصورة مرعبة لمستقبل البلاد الذي تريد ايران جعله النقطة المركزية في تنفيذ مخططها الرامي الى الهيمنة الكاملة على المنطقة بوصولها الى الشواطئ المتوسطية ومرابطتها عبر حزب الله على الحدود مع اسرائيل.الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس وصف انقلاب حزب الله بأنه »المفاجآة الكبرى« وقال »ان نصرالله يريد تقسيم لبنان، وجره الى الحرب الاهلية«، فيما قال مراقبون »ان حزب الله ادخل لبنان في مأزق ستكون له انعكاسات خطيرة للغاية«.وتفيد معلومات موثوقة ان قرار اجتياح بيروت وما رافقه من استباحات وعمليات قتل على الهوية وحرق مؤسسات اعلامية واغلاق اخرى مناصرة وتابعة لتيارالمستقبل ،على يد ميليشيات حزب الله وحركة امل وقانصوه السورية اتخذه الحزب قبل سنة او نصف سنة على الاقل حينما فشل اقفال بيروت وقطع طريق المطار في 23 يناير العام 2007، ونفذه الان متذرعا بقرارات الحكومة التي تستهدف ما سماه »امن المقاومة«.مآزق وساحاتلقد ادخل الحزب لبنان في المأزق، اذ يعتبر المراقبون ان انقلاب بيروت هو امتداد لحرب يوليو العام 2000 التي مثلت سعيا ايرانيا بالتمدد نحو المتوسط واستخدام لبنان في ملفها النووي، ومحاولة لتجاوز فشلها في تحقيق هذا الهدف بالارتباط مع انقلاب حماس في غزة.وكانت تسربت بعد انقلاب غزة معلومات وتداولت اشاعات عن تحرك مماثل سيحدث لاحقا في بيروت اجلته كما يبدو بعض التطورات والاحداث الضاغطة.الا ان ما نسيه حسن نصر الله هو ان هناك فارقا كبيرا بين غزة ولبنان وهو ان الاخير يضم قوى اساسية من طوائف متعددة على غير ما هو الوضع الفلسطيني اولا وان حماس فشلت في انقلابها ودخلت في مباحثات وحوارات متعددة مع السلطة وتسببت في مآس اجتماعية للفلسطينيين لا تزال كوارثها حتى اللحظة، فضلا عن اقحامها القضية الفلسطينية في ازمات وصراعات سياسية وعسكرية ميدانية داخلية لا تنتهي ثانيا.وثالثا وليس اقل اهمية ان قيام الميليشيات المسلحة برفع صور بشار الاسد مكان صور الحريري الاب والابن، اعاد الذاكرة الى زمن الهيمنة السورية وبهذا فلقد احرج هذا حلفاء نصر الله المسيحيين الذين بنوا جميعهم امجادهم السياسية على مواجهة الوصاية السورية، ولعل من المحرج ايضا لزعماء المسيحيين وفي مقدمتهم الجنرال عون فقدان لبنان لتوازنه السياسي الطائفي لمصلحة طائفة واحدة لن تلبث ان تفرض شروطها بقوة السلاح الذي تمتلكه على رئيس الجمهورية المقبل مثلما كانت فعلته من قبل مع الرئيس سيئ الصيت لحود.حرب»البقاع« الاسرائيليةانقلاب نصر الله الدموي سيعقد الوضع في لبنان قياسا بالتعقيدات التي ادخلها تعامل العواصم العربية والدولية الفاعلة مع انقلاب غزة، بحيث اصبحت الحركة الاسلامية المدعومة من المحور السوري ـ الايراني طافية وحدها في المواجهة، مكسبا شرعية عباس المزيد من الاوراق السياسية، وهو ماسيحدث مع حزب ولاية الفقية في لبنان تبعا لما سيتخذه من افعال وقرارات في المستقبل وبعد ان تنكشف نتائج ما يجري خلف الكواليس العربية والغربية والدولية لمواجهة التطور الجديد وانعكاساته وتاثيراته متعددة الامتدادات والساحات.وبحسب مصادر دبلوماسية لـ »الوطن« فإن ايران ارادت من خلال توجيه نصر الله للقيام بانقلابه ارسال مجموعة رسائل في وقت واحد، الاولى الى الغرب خلال مناقشة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الحوافز الدولية الجديدة وذلك بإصرارها على عدم التوقف عن تخصيب اليورانيوم، والثانية الى العرب، بإصرارها على لعب دور محوري في قلب العالم العربي من العراق الى فلسطين والان في بيروت.وبهذا المعنى فان لبنان اصبح جنبا الى جنب مع العراق وفلسطين عوامل رئيسية للمفاوضات التي تريدها القيادة الايرانية، وليس مصادفة وفق المصادر نفسها »ان يحدث انقلاب نصر الله والرئيس بوش يستعد للقيام بجولته الجديدة في الشرق الاوسط التي ستتركز على مستقبل المنطقةعلى خلفية التداعيات التي تشهدها الان، كما انه ليس من المصادفة ان تضع ايران قدميها على البحر المتوسط وعند ميناء بيروت بعد ما كان المحور العربي الممتد من مصر الى الاردن وصولا الى السعودية يريد ابعادها الى خارج المياه المتوسطية.ملامح مرحلة المخاطرما حدث وما سيحدث لاحقا في لبنان والعراق وفلسطين بكل من يحمله من مخاطر سيعطي ملامح لافاق المرحلة الجديدة التي ستدخلها ايران وتتمحور في خطرين، الاول: احتمال حرب اسرائيلية جديدة على لبنان عبر البقاع الغربي هذه المرة، والثاني : تزايد احتمالات دخول الصراع حول ملفها النووي طريقا مسدودا وسط معلومات عن تواصل التحضيرات الامريكية لتوجيه ضربة قاصمة لايران وفق ما ورد في تقرير غربي نشرته »الوطن« امس السبت.ولا ينبغي اغفال تقارير غربية استخبارية تناولت شبكة اتصالات حزب الله التي كشف عنها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط واهداف ربطها بسورية وبمواقعها الدفاعية في المناطق المطلة على اسرائيل، ويبقى السؤال هل يمكن لاسرائيل بعد كل ذلك ان تبقى غير مبالية وصامتة؟
Continue Reading
 

خادم الحرمين زعيم العرب وامير المؤمنين Copyright © 2009 Blue Glide is Designed by Ipietoon Sponsored by Online Journal