اخبار خادم الحرمين

.متابعة لاخبار خادم الحرمين ..

الديوان الملكى لصقر العروبة

متابعات للمجريات ديوان خادم الحرمين...

شئون السياسة السعودية

متابعات للمجريات الشئون السياسية السعودية...

خادم الحرمين زعيم العرب وامير المؤمنين

زعيم العرب وقضايا العرب والخليج...

رؤى ملكية لقضايا عربية

متابعات لرؤى خادم الحرمين للقضايا العربيةوالدولية...
Showing posts with label الانتخابات الامريكية. Show all posts
Showing posts with label الانتخابات الامريكية. Show all posts

Saturday, June 14, 2008

ماكين وافشل تلاميذ ريجان

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 3:33 AM 0 comments

Image Hosted by ImageShack.us

سؤال يجب أن يوجه للجمهوريين أنفسهم، فهم الذي عارضوا ماكين لسنوات وفضلوا عليه جورج دبليو بوش في انتخابات العام 2000 الرئاسية رغم قدرات ماكين الشخصية والسياسية، والآن عادوا ليتحدوا من حوله على استحياء بعد أن بات في السبعين من عمره على أمل أن يحميهم من هزيمة يخشونها في الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 ولسان حالهم يقول:
"كنا نتمنى ألا نلجأ لجون ماكين".
سؤال يحمل مفارقة تتطلب البحث في شخصية جون ماكين وعلاقته بحزبه الجمهوري وقياداته، خاصة بعد أن أصبح أهم المتنافسين على ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات التمهيدية الراهنة وأوفرهم حظوظا في الفوز بهذا الترشيح.

"ماكين معروف بشخصيته المستقلة واستعداده لمخالفة جميع أعضاء حزبه في مجلس الشيوخ إذا تطلب الأمر، وهو ما حدث في أكثر من مناسبة"محارب من سلالة محاربين
خلفية جون ماكين الشخصية تجعله بطلا في عيون الكثير من الأميركيين كما هو الحال بالفعل، فماكين المولود في العام 1936 ينحدر من عائلة شغلت مناصب رفيعة في البحرية الأميركية، لأن والده قائد عسكري كبير قاد القوات الأميركية في بعض فترات حرب فيتنام وجده قائد معروف.
وماكين نفسه طيار سابق بالبحرية الأميركية وأستاذ بكلياتها، رفض الاستمرار في التدريس وفضل الحرب، حين شارك في حرب فيتنام، وتعرض لأكثر من مخاطرة كادت تودي بحياته، ونجا منها بأعاجيب باتت تدرس لطلبة البحرية الأميركية لتدريبهم على التعامل مع الأزمات.
ولكن ذلك لم يحم ماكين من الوقوع في الأسر خمس سنوات ونصف سنة لدى قوات كوريا الشمالية التي أذاقته مختلف أنواع التعذيب، خاصة بعدما علمت أنه ابن قائد العمليات العسكرية الأميركية ضدهم، وبعدما رفض الإفراج عنه خوفا من أن يستغلوا ذلك وسيلة للدعاية، فلما رفض حيلتهم تشددوا في تعذيبه، حتى حاول الانتحار وذكر فيما بعد أن تعذيبهم له أوصله في لحظات إلى نقطة الانهيار.
ورغم التعذيب والظروف القاسية خرج ماكين من الحرب برؤى سياسية عميقة ناقدة لواشنطن، حيث شعر بالشفقة على الفيتناميين من الأسلحة الفتاكة التي كانت تلقيها عليهم الطائرات الأميركية، كما شعر في أكثر من مناسبة أن السياسيين الأميركيين بواشنطن كانوا لا يدركون ما يحدث على أرض الواقع، ومع ذلك يتحكمون في مسار الحرب عن بعد حتى إنهم قيدوا أيدي قيادات الجيش الأميركي فلم يتركوا لهم حرية القضاء على العدو بالشكل الذي يرونه مناسبا ولا هم أعادوهم إلى أميركا وكفوا أنفسهم وجنودهم شرور الحرب.
وخلال سنوات وقوعه في الأسر تحول ماكين إلى بطل قومي، خاصة في ظل معاناته وبسبب أسرته العريقة المشهورة، لذا لم يتعجب كثيرون من أن تلقى سيرة ماكين الذاتية نجاحا كبيرا، وتساعده في حملته الانتخابية خلال العام 2000، حتى إن هوليود حولت سيرة ماكين الذاتية إلى أحد أفلامها.
ساعد في ذلك طبيعة شخصية ماكين نفسها، فهو شخص واثق من نفسه حاد الطباع إلى حد ما، فضل الرياضات العنيفة كالملاكمة والمصارعة في أيام شبابه، وصاحب الحسناوات، وتزوج من عائلات ثرية، وعرف بمزاجه المتقلب ولسانه السليط الذي تطاول به على الرؤساء وزملائه بمجلس الشيوخ الأميركي وقادة اليمين المسيحي المتدين.
وعرف فوق كل ذلك بشخصيته المستقلة واستعداده لمخالفة جميع أعضاء حزبه في مجلس الشيوخ إذا تطلب الأمر، وهو ما حدث في أكثر من مناسبة.

"فوز ماكين بالرئاسة الأميركية يعني وصول رئيس جمهوري لديه أجندة بها العديد من البنود الليبرالية التي تتعارض مع أجندة الحزب، ما قد يكسبه عداء غلاة المحافظين الذين ما زلوا يقفون ضده حتى الآن"نائب جون كيري
الخصائص السابقة جعلت ماكين أحد أشهر الساسة الأميركيين على الإطلاق وأكثرهم نفوذا، كما أكسبته احترام الكثير من الديمقراطيين والمستقلين، حتى يشاع أن ماكين كان اختيار السيناتور الديمقراطي جون كيري الأول نائبا له في انتخابات العام 2004 الرئاسية في مواجهة جورج بوش وديك تشيني، ولما رفض ماكين عرض كيري تحول الأخير إلى جون إدواردز.
وفي تلك الفترة خرج ماكين للجماهير ليعلن مساندته لجورج دبليو بوش ولسياساته، ما رفع أسهم ماكين عالية في أوساط الحزب الجمهوري وأسهم أيضا في حشد الدعم خلف حملة جورج دبليو بوش الرئاسية 2004.

ولكن العوامل السابقة التي جعلت ماكين بطلا قوميا أميركيا وأحد أشهر الساسة الأميركيين على الإطلاق لم تشفع له لدى أبناء حزبه خاصة القيادات المتدينة والأكثر محافظة في أوساط الحزب الجمهوري.
ماكين معروف بمواقفه المحافظة دينيا والداعمة للتجارة الحرة وللحد من الإنفاق الحكومي والحد من برامج الرفاهية وهي جميعها مواقف جمهورية هامة، ولكنه في الوقت نفسه يحمل كثيرا من الأفكار المستقلة عن أبناء حزبه، كما يمتلك إصرارا وقدرة على معارضة الحزب وقيادة مشاريع سياسية ناجحة داخل مجلس الشيوخ ضد إرادة غالبية الجمهوريين.
ماكين شارك مع السيناتور الليبرالي المعروف راسل فاينغولد في وضع وتمرير قوانين تحد من سيطرة المال على الانتخابات الأميركية في أوائل العام 2001، وهو تشريع أغضب قادة الحزب الجمهوري المعروف بأنه حزب الأثرياء.
كما عارض سوء إدارة الرئيس بوش ووزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد لحرب العراق في أكثر من مناسبة، وعارض معسكر غوانتانامو واستخدام القوات الأميركية للتعذيب في استجواب المعتقلين.
هذه المواقف أثارت حفيظة الجمهوريين ضده خاصة أنه يمتلك مصداقية كبيرة لدى الشعب الأميركي فيما يتعلق بهذه القضايا لكونه سجين حرب سابقا، وجرأته على معارضة الجمهوريين بخصوص قضايا كالتعذيب كانت بمثابة صفعات سياسية قوية لهم.
كما عرف ماكين بمواقفه الداعمة للحد من استخدام الأسلحة الصغيرة، ولمساندته تشريعات تسمح للمهاجرين غير الشرعيين بالحصول على الجنسية الأميركية بشروط كحل لمشكلة الهجرة غير الشرعية في أميركا، كما يطالب بجهود أميركية أكبر على ساحة حماية البيئة ومواجهة مخاطر الاحتباس الحراري، وهي جهود عارضتها إدارة بوش لفترة طويلة.
وهذا يعني أن فوز ماكين بالرئاسة الأميركية سوف يعني وصول رئيس جمهوري يمتلك أجندة بها العديد من البنود الليبرالية التي تتعارض مع أجندة الحزب، وهو أمر أكسبه عداء غلاة المحافظين الذين ما زلوا يقفون ضده حتى الآن.
ومن أمثال أولئك ثلاثي الإعلام اليميني المحافظ المعروف شون هانيتي وآن كالتر ورش ليمبو، وهم من أشهر الكتاب والمذيعين الذين مازالوا يجاهرون برفض جون ماكين ممثلا لهم حتى يومنا هذا.
أكثر من ذلك عرف ماكين بعلاقته العدائية وانتقاداته العلنية اللاذعة لبعض أكبر قيادات قوى اليمين المسيحي المتدين في أميركا (البروتستانت التبشيريين) من أمثال القس الراحل جيري فالويل والقس بات روبتسون، حين وصفهم بعدم التسامح.
ويقول البعض إن علاقة ماكين السلبية بقادة اليمين المسيحي المتدين الذي ارتمى بوش في أحضانه وتحدث إليه بلغته على أنه واحد منه كانت القشة التي قصمت ظهر البعير وأسهمت في فوز بوش وهزيمة ماكين في انتخابات العام 2000 بعد أن كان ماكين متقدما على بوش في أوائل الانتخابات بحكم أن الولايات التي شهدت انتخابات تمهيدية في بداية السباق الرئاسي كانت ليبرالية إلى حد ما وسمحت بتصويت الليبراليين والمستقلين لصالح ماكين.
ولكن مع مضي عجلة الانتخابات التمهيدية إلى الأمام ودخول الانتخابات مراحلها المتقدمة واحتكام الجمهوريين لولايات الوسط والجنوب التي تعرف أغلبية جمهورية أكثر تدينا ومحافظة مال البروتستانت التبشيريون لبوش فمالت كفته وفاز بالانتخابات وفشل ماكين وكان عمره في ذلك الوقت في أوائل الستينيات.

"مواقف ماكين المتشددة قد لا تكون كافية لحصد رضا قواعد الحزب الجماهيرية المتحفظة التي تبدو مرغمة على الاستمرار في دعمه انطلاقا من قاعدة أفضل الشرين، خاصة أن بعضهم يحذرون من التضحية بالأيديولوجية والمبادئ من أجل الوصول إلى الحكم"إعادة اكتشاف جون ماكين
أما الآن وبعد ثماني سنوات كاملة وبعد أن بات جون ماكين عجوزا في الـ71 من عمره، يرى البعض أن الجمهوريين أعادوا اكتشافه وأنه أعاد اكتشافهم، وأن الطرفين دخلا معا في زواج كاثوليكي خلال موسم الانتخابات الحالي تمليه الضرورة.
فالخسائر التي مني بها الجمهوريون في انتخابات العام 2006 التشريعية وتراجع شعبيتهم وشعبية رئيسهم وتردي الأوضاع في العراق، وضعف الاقتصاد الأميركي وعدم قدرته على خلق وظائف جديدة على مدى السنوات الأخيرة، جعلت الأميركيين ينظرون للجمهوريين على أنهم حزب متشدد تحركه الأيديولوجية لا الوقائع، حزب يرفض الإنصات لصوت الحقيقة مفضلا الاستجابة لقواعده الجماهيرية المتشددة ولقادته المؤدلجين.

هذه الصورة المقلقة عن الجمهوريين وامتلاك الديمقراطيين لمرشحين ليبراليين على غرار باراك أوباما قادرين على جذب أصوات الناخبين المستقلين من الحزبين دفعت الجمهوريين للبحث عن شخصية جمهورية قادرة على مواجهة أوباما والمد الديمقراطي الليبرالي، شخصية قوية ترضي غرورهم السياسي خاصة على الساحة الخارجية، ومستقلة تمكنهم من الفوز بأربع سنوات إضافية في البيت الأبيض.
ويبدو أن ماكين المصمم على أن يصبح رئيسا لأميركا رغم تقدمه في العمر لم يتردد في قبول الفرصة، حين بادر من جانبه لإعادة تقديم نفسه للناخبين الجمهوريين مبتدئا بإصلاح علاقته مع قادة اليمين المسيحي المتدين.
وقد تمكن ماكين من الحصول على دعم المحافظين الجدد، إذ يضم بين مستشاريه بعض أهم قادتهم مثل ويليام كريستول وماكس باوت وروبرت كاجين، وقد بات يمثل لهم بطلا يتغنون باسمه بعد موقفه الداعم لزيادة القوات الأميركية بالعراق.
ومن المفيد هنا الإشارة إلى أن بعض أشد المحافظين الجدد تشددا في مساندة إسرائيل مثل مارتن كرايمر ودانيال بايبس ونورمان بدوهوريتز دعموا رودي جولياني الذي خرج من سباق الرئاسة مؤخرا، أما الثلاثي كريستول وباوت وكاجين فقد وجدوا ضالتهم في جون ماكين، لأنه كان من أشد المعارضين لوزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد أثناء فترة تدهور الأوضاع في العراق التي سبقت انتخابات العام 2006 وأدت لهزيمة الجمهوريين واستقالة رمسفيلد.
رأى هؤلاء أن إصرار رمسفيلد على تحقيق النصر في العراق بأقل عدد من الجنود الأميركيين ورفضه إرسال مزيد من القوات هناك سبب رئيسي لتدهور الأوضاع الأمنية هناك، وقد وجد هؤلاء تأييدا ودعما قويا من ماكين الذي وقف مدافعا عن سياسة زيادة القوات ورفض الانسحاب من العراق أو التفكير في خفض القوات هناك.
وهذه المواقف لم تكن مقبولة سياسيا في ذلك الحين، ومع ذلك ساندها ماكين حتى تحققت، ومع تحسن الأوضاع الأمنية في العراق نسبيا خلال الشهور الأخيرة رأى المحافظون الجدد أن مطالبتهم بزيادة عدد القوات الأميركية كانت في محلها وتحول ماكين بطلا لهم.
تضاف إلى ذلك مواقف ماكين الداعمة لإسرائيل التي تحمل الفلسطينيين عبء توقف عملية السلام، وتطالبهم بوقف العنف شرطا للاستمرار في المفاوضات، وموقفه المتشدد من إيران التي لن يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية حتى لو أضطر لمهاجمتها عسكريا.
ولكن مواقف ماكين المتشددة السابقة قد لا تكون كافية لحصد رضا قواعد الحزب الجماهيرية المتحفظة والمتشددة التي يبدو أنها مرغمة على الاستمرار في دعمه خلال الانتخابات التمهيدية المقبلة انطلاقا من قاعدة أفضل الشرين، ولكن بعضهم مثل كالتر وهانيتي وليمبو ما زالوا يحذرون من خطورة التضحية بالأيديولوجية والمبادئ من أجل الوصول إلى سدة الحكم.
فهل يضطر الجمهوريون لكي يحافظوا على كرسي الرئاسة أن ينتخبوا رئيسا ينتقدهم علنا وينظر إليهم سلبيا في مرات عديدة؟ سؤال لن يجيب عليه سوى الجمهوريين أنفسهم

Continue Reading

Monday, June 9, 2008

اوباما وحديث الاخيـــــــــــــــــار

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 3:11 PM 0 comments

Image Hosted by ImageShack.usأيها الا خيار احلموا بحياه رغده وإستقرار معيشي تدخلوا لمساندة من ترون فيه الصالح العام للبشر لقد تسببت الاداره الامريكيه الحاليه بمعانات معظم البشر علي سطح الكره الارضيه فاعادت سياسة الاحتلال للعالم من جديد لقد أضرت سياسة الجمهوريون الاستقرار والسلام والديمقراطيه أصبح العالم علي شفا بركان مدمر بعد تطرف الاداره الامريكيه بالعالم فاعاقة الحريه والديمقراطيه لشعوب كثيره في العالم وزادت من معانات البشر وتضرر الشعب الامريكي أشدالضرر فالشباب الامريكي الذي ذهب إلي العراق محتلا يرجع إلي وطنه وأهله جسهدهامدفي صندوق خشبي. العالم اليوم يحتاج إلي العقل والتنميه والحريه والديمقراطيه من أجل أن يكون كوكب الارض كوكب العداله والرقي وتحدي الظواهر الطبيعيه لا الصراعات البشريه وظلم الانسان للانسان دعونا نتمسك بخيار السلام والتنميه نحن نعرف أن شخصية الرئيس الامريكي تؤثر علي العالم سلبا وإيجابا فهيا بنا ندعم مرشح السلام الامريكي باراك أوباما وحتي لايكون البديل هو شبيه بوش أيها لاخيار إحلموا بعالم خالي من القتل من الدمار إحلموا بحريه وديمقراطيه للجميعDear only option dreams good life and the stability of living intervened in support of the public good you can see where humans have caused the present American administration-suffering most human beings on the earth's surface reiterated the policy of occupation to the world of the new policy has harmed the Republicans stability, peace and democracy has become the world on the brink of a volcano after a devastating extremism Administration American world obstruction of freedom and democracy to many people in the world and increased their suffering people and the American people most affected Young people harm American who went to Iraq under occupation due to its homeland and its people Jshdhamdwi wooden Fund. Today the world needs to reason and development, freedom and democracy for the planet Earth justice, progress and challenge of natural phenomena do not conflict and oppression of human rights of people let us cling to the option of peace and development we know that personality U.S. President affect the world positively and negatively Let us support the U.S. peace candidate Barack Obama Even for Nokia alternative is similar to Bush's options, you dream of a world free of mass killings of the dream of freedom and democracy for all
Continue Reading

Tuesday, May 27, 2008

اوبامــــــــــــــــــــــا وايران

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 5:23 AM 0 comments

Image Hosted by ImageShack.us

أكد المترشح الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما استعداده لاجراء محادثات مع زعماء دول تعتبرها الولايات المتحدة خصما لها مثل ايران لكنه قال ان ذلك لا يعني بالضرورة لقاء مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد.
ويقول اوباما الذي يتنافس مع هيلاري كلينتون على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر تشرين الثاني انه مستعد للقاء زعماء دول مثل ايران وسوريا وكوبا وفنزويلا بدون شروط مسبقة.
لكن مكين انتقد ذلك الرأي قائلا ان الجلوس مع شخص مثل أحمدي نجاد سيعطي الرئيس الايراني هالة من الاضواء وسيرسل اشارة خاطئة الى حلفاء لامريكا مثل اسرائيل.
ولا تعترف ايران بوجود اسرائيل التي وصفها أحمدي نجاد بأنها "جثة عفنة".
وقال اوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي ان انتخابات الرئاسة الايرانية التي ستجرى في 2009 ستكون عاملا في دراسة توقيت أي اجتماعات وكذلك دراسة من يمسك زمام السلطة.
واضاف قائلا للصحفيين اثناء حملته الانتخابية في ولاية نيو مكسيكو "لا سبب يبرر ان نجتمع بالضرورة مع أحمدي نجاد قبل ان نعرف انه هو الذي يحكم فعلا. انه ليس أقوى شخص في ايران."
ووفقا لنظام ولاية الفقيه في ايران فإن المؤسسة الدينية في الجمهورية الاسلامية لها الكلمة الاخيرة في جميع مسائل الدولة.
ويتهم الجمهوريون اوباما بأن موقفه متناقض لانه ومعاونيه أكدوا انه بينما لن تكون هناك أي "شروط مسبقة" لاجتماعات رئاسية محتملة مع الخصوم الا انه ستكون هناك تحضيرات واسعة على مستوى المساعدين.
وقال اوباما انه في حالة ايران فإن "التحضيرات تعني ان تجرى محادثات على مستويات منخفضة نظهر فيها بوضوح مخاوفنا بشأن برنامج الاسلحة النووية لكننا نظهر ايضا اننا مستعدون للاستماع الى وجهات نظرهم."
واضاف قائلا "هم يزعمون انهم لا يريدون تطوير سلاح (نووي) وان البرنامج مخصص بالكامل للاستخدام المدني. أنا لا أصدقهم... اعتقد انهم يسعون الى تطوير اسلحة. لكن ذلك سيكون موضوعا للنقاش وسأقدم أدلتي التي ستشير لهم الى ان هناك وسائل اخرى لتطوير قدرات نووية مدنية

Continue Reading

Saturday, May 24, 2008

النزيف الى المكتب البيضـــــــــــــــــاوى

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 2:23 PM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us
اتهم باراك اوباما الذي يسعى الى الحصول على ترشيح حزبه الديموقراطي لدخول سباق الرئاسة الاميركي كل من الرئيس الاميركي جورج بوش ومرشح الحزب الجمهوري جون ماكين بالنفاق ونشر الخوف مما يشعل جدلا في الحملة الانتخابية حول الامن القومي. وقال باراك انه مستعد لخوض معركة في اي وقت واي مكان على سجلات بوش وماكين بشان السياسة الخارجية بعد ان هاجم الجمهوريون تصريحاته التي قال فيها انه مستعد للحديث مع ايران العدو اللدود للولايات المتحدة. وقال اوباما في داكوتا الجنوبية بعد يوم من اشعال بوش جدلا بتلميحه في كلمة في اسرائيل بان الديموقراطيين يرغبون في ارضاء الارهابيين، "انهم يحاولون خداعنا، ويحاولون اخافتنا. انهم لا يقولون الحقيقة". واضاف ان "الشعب الاميركي شبع انقساما وصخبا"، مؤكدا ان سياسة بوش برفض الحديث مع طهران اثبتت "فشلا تاما" يرغب ماكين في اطالته. وتابع اوباما ان "جورج بوش وجون ماكين مسؤولان عن الكثير من الامور"، ووصف السياسة الاميركية في العراق بانها كارثية مشيرا الى ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن لا يزال حرا طليقا. كما اتهم ماكين بالتراجع عن موقفه من حماس وقال ان سناتور اريزونا عاد عن تصريحاته السابقة ان الولايات المتحدة ستضطر في النهاية الى الحديث مع الجماعة الفلسطينية المسلحة. واضاف "هذا هو النفاق الذي رأيناه في سياستنا الخارجية، ونشر الخوف الذي حال دون ضمان امننا". وفي رد سريع على هجوم اوباما اتهمت حملة ماكين سناتور ايلينوي بشن "نقد هستيري لاذع". وقال تكر باوندز المتحدث باسم ماكين "سيكون من الرائع لو عشنا في عالم لا يكون لنا فيه اعداء". واضاف "لكن العالم الذي نعيش فيه ليس كذلك، والى حين يفهم السناتور اوباما ذلك، فمن المنطقي ان يشك الشعب الاميركي في ما اذا كانت لدى (اوباما) القوة والحكمة والتصميم على الحفاظ على امننا". ويتفوق اوباما على منافسته هيلاري كلينتون في السباق على نيل ترشيح الحزب الديموقراطي. واشار اوباما الى مقال كتبه جيمس روبن المسؤول السابق في ادارة بيل كلينتون السابقة نشرته صحيفة "واشنطن بوست" يقول فيه ان ماكين قال في مقابلة قبل عامين انه "اجلا ام عاجلا" سيكون على واشنطن ان تتعامل مع حماس. وكان ماكين قال مؤخرا ان حماس ترغب في ان يصبح اوباما الرئيس المقبل بعد ان قال المسؤول في حماس احمد يوسف انه يامل في فوز اوباما. واكدت حملة ماكين على ان روبن اخذ تصريحات ماكين خارج سياقها، مشيرة الى ان السناتور قال ان على حماس ان تنبذ العنف وتقبل بالحل القائم على دولتين والتخلي عن هدفها بالقضاء على دولة اسرائيل قبل ان تجري محادثات. وفي كلمة امام البرلمان الاسرائيلي شبه بوش الخميس ضمنا سياسات الديموقراطيين بسياسة ارضاء النازيين في الثلاثينات. وقال بوش "يبدو ان البعض يعتقد ان علينا ان نتفاوض مع الارهابيين والمتشددين وكأن حوارا عبقريا سيقنعهم بانهم كانوا مخطئين طوال الوقت". واضاف "لقد سمعنا هذا الهذيان من قبل". وتابع "من واجبنا تسمية الامور باسمائها الراحة الزائفة بارضاء الغير، وهو ما اثبت التاريخ مرارا عدم جدواه"، عاقدا مقارنة مع سياسة محاولة ارضاء النازيين في الثلاثينات. وتعليقا على ذلك قال اوباما "هذا بالضبط الهجوم المشين الذي ادى الى تقسيم بلادنا وابعدنا عن العالم". وصرح ايد غيليسبي مستشار بوش للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" اثناء توجهه الى السعودية ان البيت الابيض لم يحاول عمدا التدخل في الحملة لانتخابات الرئاسة. واضاف "لم نتوقع ان تؤخذ التصريحات على هذا النحو" مضيفا ان البعض قد يرى فيها انتقادا للرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر حول اللقاء التي عقدها مع حركة حماس مؤخرا. وقال اوباما في مناظرة جرت في تموز/يوليو الماضي انه مستعد لاجراء محادثات بدون شروط مسبقة مع زعماء كل من ايران وسوريا وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا. وبرزت مؤشرات جديدة بان الحزب الديموقراطي يتحلق حول اوباما بعد ان اعلن بيت ستارك احد كبار المندوبين دعمه لاوباما. وتقول حملة اوباما انه يحتاج فقط الى 121.5 5،121 من اصل 2.025 صوتا يحتاجها المتنافس للحصول على ترشيح حزبه.
Continue Reading

Thursday, May 15, 2008

ماكين الزعيم الجديد للمحافظين الجدد زما بعد الجدد

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 8:06 AM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us

اعتبر مرشح الجمهوريين لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية، السيناتور جون ماكين، أن "كسب الحرب" في العراق، بالإضافة إلى "اعتقال" أو "مقتل" زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، سيكونان على رأس أولويات فترته الرئاسية الأولى، في حال فوزه برئاسة الولايات المتحدة.
إلا أن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا، الذي أعلن مراراً دعمه للسياسة الخارجية لإدارة الرئيس الحالي، جورج بوش، أعرب عن اعتقاده أن "الخطر" الذي تشكله حركة "طالبان" ضد قوات التحالف الدولية في أفغانستان، سيظل ماثلاً حتى نهاية الفترة الرئاسية الأولى، التي تمتد لأربع سنوات، حتى عام 2013.
ومن المتوقع أن يلقي المرشح الجمهوري خطاباً مساء الخميس، بمدينة "كولومبوس" في ولاية أوهايو، يحدد فيه برنامج عمل إدارته والأهداف التي يتطلع إلى تحقيقها، خلال السنوات الأربعة القادمة، إذا ما تم انتخابه رئيساً لأمريكا، أمام المرشح الذي سيختاره الحزب الديمقراطي، سواء كان باراك أوباما أم هيلاري كلينتون.
وبحسب خبراء شاركوا في إعداد الخطاب الذي سيوجهه ماكين إلى أنصاره في أوهايو مساء الخميس، فقد جاء فيه: "ما أريد أن أفعله اليوم هو أن أتكلم لوقت قصير عن عدة أمور لدي الأمل في أن أحرزها بنهاية فترتي الرئاسية الأولى."
وتتضمن كلمة ماكين، الذي كان قد تعرض للأسر أثناء مشاركته في حرب فيتنام، الإشارة إلى أنه يعتقد أن الولايات المتحدة "ستحتفظ بوجود عسكري محدود" في العراق، إلا أن القوات الأمريكية "لن يكون لها دور مباشر" في عمليات القتال، بعد أن يتم تصفية تنظيم القاعدة في العراق.
وكان السيناتور الجمهوري قد أعلن بداية أبريل/ نيسان الماضي، أن لديه قائمة تضم 20 اسماً لأشخاص مرشحين لمنصب نائب الرئيس، وقال إن عملية اختيار المرشح الجمهوري، الذي سيخوض معه الانتخابات المقرر إجراؤها نهاية العام الجاري، سوف تستغرق "عدة أسابيع إن لم تكن شهور."
وأشار ماكين إلى أنه يأمل في أن يختار شريكه في السباق إلى البيت الأبيض، قبل موعد الاجتماع العام للحزب الجمهوري في سبتمبر/ أيلول المقبل، على عكس ما حدث في كثير من الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً، حيث قام المرشح الرئاسي باختيار نائبه في وقت متأخر.
يتزامن الخطاب المرتقب للمرشح الجمهوري مع دعوة المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون، أنصارها إلى عدم الإدلاء بأصواتهم لصالح ماكين، في حال فوز منافسها باراك أوباما، بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية.
وسعت كلينتون، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك، إلى محاولة "رأب الصدع" الذي بدا واضحاً داخل الحزب الديمقراطي، قائلة لأنصارها، في
مقابلة مع شبكة CNN، إن التصويت لصالح المرشح الجمهوري سيكون "غلطة مميتة"، مؤكدة في الوقت نفسه، عزمها خوض السباق إلى نهايته.
أما بالنسبة لأوباما، الذي تلقى الثلاثاء "أقسى هزيمة" أمام كلينتون، خلال معركة الانتخابات التمهيدية، بعد خسارته بفارق كبير في ولاية فيرجينيا الغربية، فقد نال دعماً مؤثراً الأربعاء، من المرشح الديمقراطي السابق، جون إدواردز.
وخلال لقاء انتخابي لأوباما في ميتشيغن، توجه إدواردز إلى الحضور بالقول: "هناك رجل واحد فقط يدرك ويفهم أن الوقت حان كي يكون لنا قيادة شجاعة، وهناك رجل واحد فقط يدرك كيفية التغيير الدائم ويعيد البناء من الأساس

Continue Reading

جون ادواردز ،،،،،،زعيم الفاشلين

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 8:02 AM 0 comments
Image Hosted by ImageShack.us
أعلن جون ادواردز الذى انسحب فى الجولات الاولى من الانتخابات الامريكية الاولية بداية هذا العام عن تأييده لترشيح السيناتور باراك أوباما لخوض الانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي.وقال ادواردز فى تجمع بميتشجن حضره أوباما كذلك ان السيناتور هو الوحيد الذى يمكنه أن يقوم بالتغيير الدائم الذى تحتاجه أمريكا.واضاف ان /الناخبين الامريكيين قد اختاروا وهذا ما فعلت/ معربا عن تأييده لبرنامج أوباما الاجتماعى الهادف الى خفض معدلات الفقر فى الولايات المتحدة الى النصف فى غضون السنوات العشر المقبلة.وأثنى ادواردز فى الوقت ذاته على مثابرة منافسة أوباما الوحيدة السيناتور هيلارى كلينتون واصرارها وقال انها تهتم بأوضاع الطبقة العاملة فى الولايات المتحدة.ويعد ادواردز الذى خاض الانتخابات الرئاسية لعام 2004 الى جانب جون كيرى أحد كبار الحزب الديمقراطى القلائل الذين أعلنوا تأييدهم لاحد الساعيين الى الترشح.ويأتى الاعلان عن هذا التأييد بعد يوم من فوز كلينتون بالانتخابات الاولية للحزب الديمقراطى بولاية وست فرجينيا بفارق كبير.وقلل رئيس حملة كلينتون الانتخابية تيرى مكوليف من قيمة تأييد ادواردز لاوباما وقال /نحن نقدر جون ادواردز لكن وكما أظهرت جولة وست فرجينيا الامر لم ينته بعد/ وسعت زوجة الرئيس السابق بدورها الى الحصول على تأييد ادواردز الذى يتمتع بتأثير كبير.وكانت كلينتون تأمل فى الحصول على تأييد المندوبين الممتازين لتجاوز الفارق بينها وبين منافسها فيما يتعلق بعدد المندوبين الذين سينتخبون من سيخوض الانتخابات الرئاسية ممثلا للحزب الديمقراطي.
Continue Reading

Sunday, May 11, 2008

انسحبى ياهيلارى فالحزب الديمقراطى يحب اوباما

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 5:12 AM 0 comments
الريح تتحول لمصلحة كلينتون في بنسلفانيا الاميركية الاولى سابقا تسجل فوزا حاسما على سناتور ايلينوي يعزز لديها الامال بانتزاع ترشيح الحزب الديمقراطي. فيلادلفيا (الولايات المتحدة) – من ستيف كولينسون سجلت هيلاري كلينتون نقطة مهمة الثلاثاء في معركتها الماراتونية مع باراك اوباما لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الرئاسية الاميركية، بفوزها في بنسلفانيا قبل المعركتين المقبلتين في ايار/مايو في انديانا وكارولاينا الشمالية. وقالت سناتورة نيويورك البالغة من العمر 60 عاما في فيلادلفيا "اليوم في بنسلفانيا اسمعتم صوتكم عاليا وبفضلكم يتحول اتجاه الريح". وتفيد نتائج 90% من مراكز التصويت ان كلينتون حصلت على 55% من الاصوات مقابل 45% لمنافسها باراك اوباما. وراى العديد من المحللين انه ينبغي ان تحقق فوزا بفارق لا يقل عن عشر نقاط لتستطيع التعويض عن تأخرها عن سناتور ايلينوي (شمال) ومتابعة حملتها علها تحقق طموحها بان تصبح اول سيدة للبيت الابيض في تاريخ الولايات المتحدة
Continue Reading

الانتخابات الامريكية ومن يحكم العالم

Posted by مجلة المصداقية السياسية at 5:09 AM 0 comments
س: كيف تسير عملية انتخاب الرئيس الأمريكي؟
لا يتم اختيار الرئيس بالتصويت المباشر للناخبين، بل يتم انتخابه من قبل المجمع الانتخابي، المقسم بين الولايات الأمريكية. وفي غالبية الولايات من يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في إحدى الولايات يحصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي الممثلين لهذه الولاية.
وهذا هو ما حدث في ولاية فلوريدا عام 2000 عندما أعلن فوز بوش بالانتخابات. فقد حصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي عن ولاية فلوريدا مما مكنه من الفوز بالانتخابات بصفة عامة على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل جور في باقي أنحاء البلاد.
وهناك 538 صوتا في المجمع الانتخابي، وتقسم هذه الأصوات على الولايات الأمريكية وفقا لتعداد سكانها وتماثل نظريا عدد ممثلي الولاية في الكونجرس بالإضافة لعدد أعضائها في مجلس الشيوخ (عضوين لكل ولاية). وهذا يمنح الولايات الصغيرة بعض المميزات.
س: لماذا لا يتم انتخاب الرئيس مباشرة بالتصويت المباشر؟
يعود هذا لبداية العمل بدستور الولايات المتحدة الذي وضع عام 1787. ففي هذا الوقت دافعت الولايات الثلاث عشرة التي كانت موجودة في ذلك الوقت بشراسة عن حقوقها، ولم تكن متحمسة لترك مسألة انتخاب الرئيس للشعب. لذا أوكلت هذه المهمة للمجمع الانتخابي ومنح المجلس التشريعي لكل ولاية الحق في اختيار الأعضاء الذين يمثلونها في المجمع.
ثم أصبحت الأحزاب هي التي تختار الأعضاء، ثم أصبح اختيارهم بالانتخاب وهو ما يحدث اليوم.
وإذا لم يتمكن المجمع الانتخابي من التوصل لأغلبية، يمكن إحالة القرار إلى مجلس النواب لاختيار الرئيس.
س: كيف يتم اختيار المرشحين؟
تعقد بعض الولايات اجتماعات أو مؤتمرات لانتخاب المرشحين، وعقد أول اجتماع من هذا النوع تمهيدا لانتخابات نوفمبر تشرين الثاني القادمة في ولاية ايوا في 19 يناير كانون الثاني عام 2004. لكن غالبية الولايات تختار مرشحيها عن طريق انتخابات التصفيات. وأول ولاية تجرى فيها هذه الانتخابات هي ولاية نيوهامبشير.
وفي انتخابات التصفيات يتم اختيار أعضاء من الحزب لتمثيل المرشحين في مؤتمر الحزب الذي يعقد في الصيف، والمرشح الذي يؤيده غالبية الأعضاء الذين يحضرون المؤتمر يفوز بترشيح الحزب لخوض الانتخابات.
وكثيرا ما تجرى عدة انتخابات للتصفيات في أكثر من ولاية في يوم واحد، أهمها هي الانتخابات التي تجرى في الثالث من فبراير شباط والثاني من مارس آذار.
س: هل ستستخدم ماكينات التصويت نفسها التي استخدمت في الانتخابات السابقة؟
ماكينات التصويت القديمة التي كانت تعتمد على إحداث ثقب في ورقة التصويت والتي أدت إلى الكثير من المشكلات في ولاية فلوريدا في انتخابات عام 2000 سيتم استبدالها بمكانيات الكترونية تعتمد على لمس الشاشة. وقد صوت الكونجرس لصالح تخصيص مبلغ أربعة مليارات دولار من أجل تغيير الماكينات القديمة.
لكن هذا أدى إلى شكاوى من أن الماكينات الالكترونية الجديدة لا يمكن الوثوق بمدى دقتها ومن أنه لا يوجد سجلات يمكن الإطلاع عليها لأن أرقام شفرة أجهزة الكمبيوتر التي تخزن عليها الأصوات تعد من الأسرار التجارية التي لا يمكن الإطلاع عليها. لذا فهناك توقعات بوجود مشاكل قانونية في الانتخابات القادمة.
س: ما هي الفترة الزمنية التي ستستغرقها الانتخابات؟
يتعين على الديمقراطيين اختيار مرشحهم للرئاسة بحلول مارس آذار، أما الجمهوريون فمرشحهم معروف، الرئيس جورج بوش.
وبعد انتخابات التصفيات التي بدأت مبكرا هذا العام تأتي مؤتمرات الأحزاب لإعلان أسماء المرشحين رسميا وستعقد في الصيف. ويعقد الديمقراطيون اجتماعهم في بوسطن في الفترة بين 26 و29 يوليو تموز ويعقد الحزب الجمهوري اجتماعه في نيويورك في الفترة بين 30 أغسطس آب والثاني من سبتمبر أيلول.
ثم تجرى بعد ذلك ثلاث مناظرات رئاسية في 30 سبتمبر أيلول، 8 و13 أكتوبر تشرين الأول، قبل يوم الانتخابات في الثاني من نوفمبر تشرين الثاني.
ويتم تنصيب الفائز بالانتخابات رئيسا للبلاد في 20 يناير كانون الثاني عام 2005. وفي الفترة التي تربط بين انتهاء الانتخابات وتنصيب الرئيس تتولى الإدارة الحالية شؤون البلاد.
س: من هو المرشح الديمقراطي الذي سينافس بوش في الانتخابات؟
سيكون بوش هو مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات وسيخوض الانتخابات مع ديك تشيني باعتباره نائبه.
كان الاعتقاد السائد قبل إجراء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ايوا هو أن هاوارد دين حاكم ولاية فيرمونت السابق هو الرجل الذي سيتعين على بوش هزيمته. إلا أن هذا الاعتقاد ثبت خطأه، فقد جاء السناتور جون كيري في المركز الأول يليه السناتور جون إدواردز وجاء دين في المركز الثالث.
وكان المرشحون الديمقراطيون الذين بدأ بهم السباق هم:
*الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك قائد حلف شمال الأطلسي السابق.
*هاوارد دين حاكم فيرمونت السابق
*السناتور جون ادواردز عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نورث كارولينا والمحامي السابق
*السناتور جون كيري عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ماساتشوستس وهو أحد المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب فيتنام.
*عضو الكونجرس دينيس كوسينيتش من ولاية أوهايو
*السناتو جو ليبرمان الذي خاض الانتخابات الرئاسية السابقة كنائب للمرشح الديمقراطي آل جور.
*الناشط في مجال حقوق الإنسان آل شاربتون.
*عضو الكونجرس ريتشارد جيفارت.
وقد انسحب كل من إجون إدواردز وهاوارد دين وريتشارد جيفارت وويسلي كلارك وجو ليبرمان من سباق الانتخابات.
س: ماذا عن مرشحي الأحزاب الأخرى؟
مرة أخرى أعلن رالف نادر المرشح المستقل والمدافع القديم عن حقوق المستهلكين أنه سيخوض الانتخابات. وأعلن عن خططه تلك في فبراير شباط.
وكان نادر قد خاض انتخابات عام 2000 مرشحا عن حزب الخضر، لكنه قرر عدم تكرار هذه التجربة مرة أخرى وفضل خوض الانتخابات القادمة باعتباره مرشح مستقل.
وكان أنصار آل جور قد اتهموا نادر بأنه السبب في خسارة المرشح الديمقراطي للانتخابات السابقة. لكن نادر قال إنه خاض الحملة الانتخابية ضد الحزبين الرئيسيين في البلاد وركزت حملته على قضايا كبيرة تهم الناخبين وتحتاج لمناقشات موسعة وإن أنصاره لم يكونوا سيدلون بصوتهم لأي من المرشحين الرئيسيين على أي حال.
وماذا عن انتخابات الكونجرس؟
يسيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ المؤلف من 100 مقعد باحتلالهم 51 مقعدا، ويشغل الديمقراطيون 48 مقعدا في حين يحتل عضو مستقل مقعدا واحدا. ويأمل الجمهوريون في تعزيز هذه الأغلبية، ربما عن طريق فوزهم بمقاعد الديمقراطيين في فلوريدا وجورجيا وساوث كارولينا. لكن المنافسة ستكون ضارية.
كما يسيطر الجمهوريون على مجلس النواب حيث يشغلون 229 مقعدا من أصل 435 مقعدا. ويشغل الديمقراطيون 205 مقاعد ويشغل عضو مستقل مقعدا واحدا. ويأمل الجمهوريون أيضا أن يعززوا من قبضتهم على المجلس.
وإذا فاز الجمهوريون بالرئاسة وبأغلبية في مجلس الشيوخ ومجلس النواب، فسيقوي هذا من قبضتهم على السلطة
Continue Reading
 

خادم الحرمين زعيم العرب وامير المؤمنين Copyright © 2009 Blue Glide is Designed by Ipietoon Sponsored by Online Journal